قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

.. ابعد، ناقص ضحك ثم سحبها من عنقها _بمــ,,ـــــوت فيكي _وبعد ماتمــ,,ـــــوت اخد حقي، من مين، يااستاذ يابتاع نفين تجمد جسده للحظات، ثم غمز اليها _طيب مافيكي ابقى بتاع ليلى تيجي نجرب توسعت عيناها تدفعه بعيدًا _ابعد كدا وانت عامل زي الحيطة، جتك نيلة في عضلاتك دي تذكرت ملامسة نيفين اليه، ظلت تتابعه بعيونا لمعت بالدموع _عمران انت بتحبني بجد، ولا بتمثل علي نظر إليها وقال _بلاش تسألي أسئلة تخليني اشيلك ارميكي من الشباك _عندي حل احسن تأفف ولم يكترث لحديثها، فاستندت عليه وقالت _عايزة اشوف انت جايب لي هدوم ايه، مش انت جوزي وبتحبني قطب جبينه مستفهما، اشارت الى غرفة الملابس _عايزة أشوف حاجتي مش من حقي انحنى ليحملها، ولكنها رفضت، واستندت تنقل ساقيها بصعوبة، حتى وصلت الى خزانة الملابس.

.. تفحصتها جيدًا، إلى أن وقع عيناها على قميصًا أحمر شفاف، رفعت نظرها له، ثم قالت _ممكن تطلع برة، عايزة اغير هدومي _ممكن توقعي _متخافش علي، مابيوقعش الا الشاطر، وانا شاطرة اوي بدليل وقعتك في حبي.

قبل رأسها وسحب الكرسي _ارتاحي عليه، أنا مش هضغط عليكي قالها وخرج، بينما نظرت هي للقميص _والله لاعرفك يابتاع نيفين هعمل فيك ايه... الفصل الحادي عشر اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك قدرًا لايشبهه بقلم سيلا وليد ارتدت ذلك القميص الأحمر، ثم وقفت أمام المرآة للحظات، قبل أن تستند بظهرها إلى الخزانة، وعيناها معلقتان بانعكاسها.

_ يا ترى هيشوفني حلوة زيها، ولا هي أحسن مني طبعًا؟ دارت حول نفسها ببطء، تنظر إلى القميص. كان القميص مفتوحًا أكثر مما ينبغي، يُظهر أكثر مما يخفي، حتى اتسعت عيناها في صدمة، وهزّت رأسها بعنــ,,ـــــف. _ أنتِ مجنونة... اتجننتي خلاص! الغيرة عمت عينيكي، مش عايزة تعقلي... مش كفاية تهور بقى؟

! مدّت يدها تلملم القميص، ثم نظرت إلى نفسها من جديد، وكأنها تحاكم ذاتها على ما فكرت فيه. لكن صورة عمران لم تفارق رأسها... قربه من نيفين، نظراته إليها، وجودها بجواره... كلما حاولت طرد الصورة، عادت أشد قسوة.

خانتها ساقاها، فجلست على المقعد، وانفجرت في بكاء مكتوم لم تعد قادرة على كتمانه. بكت... وبكت. حتى شعرت بألم حاد يعتصر صدـ,,ـــرها، فوضعت كفها فوق قلبها، وانكمشت على نفسها. لماذا يؤلمها الحب إلى هذا الحد؟ هل كان هذا عقابًا من ربها حين تجاوزت حدوده، وسمحت لمشاعرها أن تسبق عقلها؟

هل أراد الله أن يريها كيف يمكن للإنسان أن يؤلم نفسه حين يجعل قلبه متعلقًا بغيره أكثر مما ينبغي؟ أغمضت عينيها، وانسابت دموعها بحرارة. الأشد قسوة أن الرجل الذي أحبته حتى صار أقرب إلى نبضها.

.. هو نفسه من جعلها تشعر بهذا الوجع. أغمضت عينيها، تشعر بالألم يحــ,,ـــــرق روحها. _ أكيد ربنا بيعاقبك يا ليلى... شوفتي وصلتي نفسك لفين؟ ❈-❈-❈ في الخارج... بعد أن خرج عمران، هبط إلى الطابق السفلي، فوجد وفاء تتجه نحو المطبخ.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق