قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

.. لا دا في الدور اللي تحت اومأت لها، واتجهت الى الدرج بعدما هبط المصعد، نزلت درجات السلم بخفة، الى أن وصلت الطابق المنشود، توقفت أمام احدهم _لو سمحت، مكتب المحاسبة اللي هنا فين اشار اليها وقال _امشي على طول اول مكتب على اليمين _شكرا...

تمتت بها وتحركت وصلت الى المكتب الذي يجلس فيه اخيها واثنين اخرين، طرقت الباب وتوقفت الى أن رفع احد الموظفين رأسه اليها _عايزة ايه اشارت الى اخيها وقالت _فريد. رفع رأسه من فوق جهازه، ثم نهض سريعًا من مكانه _جيتي امتى _لسة حالا.

.. ايه خلصت الشغل، بتصل بيك مابتردش _ازاي بس، عاد ينظر في هاتفه _اوبس... فصل شحن نظرت اليه وتسائلت _طيب مش هنمشي ولا ايه _للاسف.. قدامي ساعة كمان، لو عايزة تروحي الشقة لحد مااخلص واجي لك في تلك اللحظة خرج من كان بالمكتب _فريد احنا ماشين عايز حاجة _مع السلامة نظر للداخل، فلم يتبق احد، سحب كفيها وقال _ادخلي استنيني جوا، اخلص الملف اللي في ايدي ونمشي اومأت له ودلفت تجلس على المقعد الذي يجاور مكتبه، بينما هو جلس يتابع عمله _طلعي تليفونك اتسلي فيه لحد مااخلص _ماتشغلش بالك بيت نهضت وتوقفت في نافذة المكتب، تنظر لحركة السيارات، ومنظر النيل الذي يقرب من واجهة الشركة، حقا لقد خط.

ف المكان عقلها، التفت الى اخيها _حلوة أوي الشركة دي يافريد، يابختك، كان نفسي أشتغل في شركة زيها نظر لعمله وقال دون أن يرفع رأسه _إن شاء الله تشتغلي في أحسن منها حبيبتي _اقعدي علشان مينفعش توقفي كدا، لو حد من المشرفين جه، هيبقى شكلي وحش جلست بمقابلته تنتظر انهاء عمله في تلك اللحظة، دلف مدحت المدير العام لقسم المحاسبة _فريد خلصت الكشف، عمران بيه محتاجه دلوقتي _خلاص مستر مدحت قربت اهو وقعت اعين مدحت على الجالسة امامه _مين دي نظر الى اخته ثم الى مدحت _اسف استاذ مدحت، دي ليلى اختي، اصلها في اولى جامعة، وجاية ل اشار مدحت بيده _خلاص.

. خلاص كمل شغلك، وانت تعالي استنيه برة نظرت الى اخيها، اومأ لها، نهضت وتحركت خلف مدحت، اشار اليها بالجلوس على أحد المقاعد بالخارج بعد فترة وصل عمران الى مكتب مدحت _استاذ مدحت فين؟! خرج مدحت من الداخل _كنت طالع لحضرتك _طالع لي ايه، حتة ملف اسبوعين لما تخلصوه، ايه يامدحت مش قد الشغل ماتشتغلوش فين الملف.

.. قالها صائحًا _خلاص.. خلاص ياعمران بيه، فريد بيخلصه _بلا فريد بلا زفت، اللي مش قد شغله يمشي توسعت اعين ليلى من حديثه وصل فريد بيده الملف _اسف ياعمران بيه، كان فيه اخطاء كتيرة حدجه بنظرة مستاءة: _انت هتحكي معايا، لو مش قد الشغل مع السلامة، كسل مابحبش الكسل حاول مدحت التدخل _ياعمران بيه حضرتك مش فاهم _انت تخرص خالص، موظفينك فاشلين وليك عين تبجح _ماخلاص بقى، انت ايه صاحت بها ليلى، حين نظر اخيها للارض بحزن من اتهامات عمران الشنعاء دنت من عمران وتوقفت امامه _لما انت شاطر اوي كدا خلص شغلك بنفسك يااخويا جحظت أعين فريد من رد اخته، اتجه اليها يسحبها من ذراعيها _ليلى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق