رفع عينيه إليها سريعًا: —وايه اللي حيلتنا؟ — الأرض. سكت محمد لحظات، ثم قال بصوت مختنق: — الأرض؟! صمتت تضــ,,ـــــرب على صدـ,,ـــرها _يامري... اعمل ايه ياربي، معقول ابيع الارض أجابها وهو ينظر أمامه: — ما إحنا ما عندناش غيرها.
__بيعها مش مهم، وكدا كدا هيخرج من السجــ,,ـــــن ويتجوز المزغودة بنت اخوك، وتضغط على اخوك انه يكتب الارض باسم هشام علشان يستر على بنته شرد في حديثها __تفتكري هيوافق رمقته غاضبة __يوافق، مايوافقش ليه إن شاءلله، هو هيلاقي لبنته بتاعة الرجال حد يرضى بيها، المهم تطلع هشام، وسيب اخوك علي بفيلا عمران كانت ملك تتحدث بهاتفها وتضحك، فجأة دلف عليها عمران دون استئذان _ابيه عمران _سمعت صوت ضحكك، لدرجة فكرت حد معاكي ارتبكت قليلا وقالت _لا.
.. دي واحدة صاحبتي حاول السيطرة على غضبه، نظر لعيناها البريئة وتذكر زوجته، هنا تذكر خروجه مع ليلى ومقابلتهم دون رابط رسمي، حدث نفسه، هل مايفعل مع ملك، لما أنا فعلته من قبل، ولكني احببت ليلى، ولم افكر مرة قط ان اتلاعب بمشاعرها نهضت ملك بعدما اغلقت الهاتف تراقب وقوف اخيها الشارد _فيه حاجة ياابيه نظر لعيناها، اقسم انه يرى بها زوجته، اقترب منها.
حاوط وجهها بين راحتيه _فيه اني واثق في اختي، ومتأكد مش هتخوني ثقتي، صح ياملوكة صمتت تنظر للارض، ثم اومأت برأسها دون أن تنظر اليه قبل جبينها. استدار. غادر دون ان ينطق بشيئا نزل لوالدته التي تجلس أمام المسبح بشرود _مساء الخير ياماما، اسف معرفتش اجي لك امبارح رفعت عيناها اليه ثم عادت تنظر أمامها _معرفش ليه قررت تقعد في بيتك ياعمران، طيب عمك مش موجود _ماما.
.. سبيني على، راحتي، المهم كنتي عايزاني في ايه استدارت اليه بكامل جسدها _كنت عايزاك تبعد عن نيفين ياعمران، البت دي متفعكش، مش كنت بتقول بتحب واحدة تانية _ماما ممكن لو سمحتي ماتدخليش في حياتي، على فكرة أنا كلمتها ترجع الفيلا تاني _من غير ماتاخد رأيي نهض واقترب يقبل رأسها _حبيبتي أنا عارف بعمل ايه _طيب طمن قلبي، مش نفين صح لمعت عيناه وهز رأسه _لا ياماما مش هي، اطمني، ممكن بقى امشي توقفت بمقابلته تنظر بساعة يدها _الساعة عشرة، ماتبات هنا ياحبيبي، حتى تقعد مع اختك شوية _اسف ياماما، النهاردة مش هينفع، عندي شغل مهم، وسفرية الصبح، اهتمي بملك وخلي بالك منها قالها واستدار للمغادرة، تراجع بجسده _لو نيفين جت حاولي تعامليها عادي، خلي عدوك تحت نظرك ياثريا هانم ابتسمت واومأت له دون حديث بعد قليل وصل الى منزله، وهو يتحدث مع الطبيب بالهاتف _طيب ماتقوله يجي يكشف عليها في البيت رد الطبيب على الجانب الاخر _لا لا.
. دا مابيرحش، بيوت عنده مستشفى كبيرة هو وابن عمه، شاطر، هيكشف ويقولك محتاجة علاج طبيعي، ولا مجرد اعصاب _تمام يادكتور، ابعتي لي عنوانه واسمه قالها عمران وهو يصعد الى غرفته رد الطبيب على الجانب الآخر _اسمه بلال ارسلان الشافعي، مستشفى مستشفى الشافعي التخصصي للطوارئ والرعاية الطبية والجراحية _فين دي _مش بعيدة عنك، في التجمع الخامس برضو _شكرا يادكتور صعد عمران إلى غرفته، وما إن فتح الباب حتى وقعت عيناه عليها.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.