قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

_استنى رايح فين، ومين دي، وبنت مين، انا اعرفها لوح بيده وهو يصعد الدرج _هتعرفيها ياماما قريب، تصبحي على خير بمنزل ليلى كانت تجلس بجوار، زوجها يشاهدون مسلسلهم المفضل، فجأة ارتفعت طرقات على باب المنزل نهضت وفتحت وجدته هشام والده ووالدته _اتفضل ياابو هشام لكزتها منال ضاحكة _وام هشام لا ياوفاء لم ترد عايها دخلت خلفها، جلس الجميع احضرت وفاء الشاي، وجلسوا يتسامرون بعض الوقت الى ان قال محمد والد هشام _هشام هيسافر بكرة لليلى، عرف من فريد انها خلصت امتحاناتها، ايه رأيك يامحمود نكتب كتابهم _لا.

. قالتها وفاء وهي تنظر لزوجها _اابنت مش هتتجوز غير لما تخلص تعليم _ايه ياوفاء، هندخل في كلام الرجالة _دا مش كلام يامنال، دي حياة بنتي، وانا امها وادرى بمصلحتها _اصبري بس ياام فريد، نشوف البنت مش يمكن توافق _بنتي صغيرة يامحمد، ومش عارفة مصلحتها، ولو اخوك مقالش، البنت مش عايزة الجوازة ومن الاخر اخوك غصب عليها _ايه الكلام دا يامحمد، حقيقي اللي بسمعه ضــ,,ـــــربت وفاء كفيها ببعضهما _مابلاش علي يامحمد الشغل دا، كلنا عارفين انكم عايزين ليلى وهشام يتجوزوا علشان الارض _وفاء قومي ادخلي جوا _واالله يامحمود _انا قولت ايه.

.. صاح بها محمود _خلاص بقى ياابو فريد، متزعلهاش، كدا كدا كلام الرجالة اللي هيمشي، من امتى والحريم ليهم كلمهة هبت وفاء من مكانها، رمقتهم بااشمئزاز ثم دلفت للداخل باليوم التالي، وخاصة امام الجامعة، خرجت من كليتها، فتحت هاتفها، وتحركت للخارج، رفعت الهاتف لكي تتحدث مع اخيها، ولكنها توقفت حين ارتفع رنين هاتفها رفعته سريعا _عمران.

. _مستنيكي في اخر السور، يلا بسرعة _حاضر... قالتها واغلقت الهاتف، ثم قامت الاتصال باخيها _حبيبتي عملتي ايه _انا خلصت وخارجة، هترجع امتى _لسة مش عارف، انت روحي وانا ان شاءلله مش هتأخر _فريد هخرج مع صحابي شوية _ليلى...

احنا قولنا ايه وصلت الى عمران الذي كان يستند على سيارته، مظهره خطف قلبها، فهمست برجاء _علشان خاطري حبيبي استمع الى كلماتها، اعتدل بوقوفه مع اقترابها منه _خلاص ياليلى، متتأخريش، واياكي تروحي مكان مقغول _حبيبي يافريد متحرمش منك يااحسن اخ في الدنيا قالتها واغلقت الهاتف، تنظر للذي ينظر اليها بصمت _كنت بستأذن فريد، اينعم قولت له هخرج مع صحابي، بس معرفتش اخرج من غير مايعرف _ايوة ماانا سمعت، وانت مش بتقولي غير حبيبي ابتسمت واقتربت منه _انا دايما بقوله كدا _لا دا كان في الماضي، فيه اسس مينفعش تتخطيها معايا، كلمات مينفعش تتقال غير لي وبس فتح عمران باب السيارة، ثم أشار إليها بهدوء: — اتفضلي.

جلست ليلى دون أن تنطق بكلمة، وظلت عيناها معلقتين بالأرض، بينما دار حول السيارة واستقل المقعد بجوارها. التفت إليها، رفعت عيناها — هنروح فين — مش كنتِ عايزة تروحي السينما؟ أومأت بحماس ابتسم دون أن يعلق، ثم أدار محرك السيارة وانطلق.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق