قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

وما إن استدار ليغادر حتى جاء صوتها ساخرًا: _إيه ده يا عمران؟! توقف. _إنت مصاحب الخدم؟ ساد الصمت.. توقف عمران تمامًا. وتبدلت ملامحه في ثانية.. اختفت ابتسامته.. اشتدت قبــ,,ـــــضته حول يد ليلى، ثم استدار ببطء شديد.

كانت عيناه قد تحولتا إلى نــ,,ـــــار صريحة، ونبرته خرجت منخفضة بشكل أخطر من الصراخ: _بتقولي ايه ارتبكت والدته. _عمران، هي متقصدش، اصلها اول مرة تشوفك في المستوى دا، دايما مستواك معروف كلمات رغم انها كلمات، ولكن شعر بأن والدته طعنته... لحظة واحدة حتى ارتفع صوته : _مسمعتش بتقولي ايه ياماما!

وضعت ليلى يدها على ذراعه بخوف. _عمران... لكنه لم ينظر إليها، وظلت عيناه مثبتتين على والدته مرة على وصديقتها مرة، ثم جز على اسنانه _دي مراتي.. ليلى الزيني صمت لحظة، ثم أضاف بحدة: _مراتي واللي عايز يدخل البيت دا يحترمها.

. نهضت والدته من مكانها. _عمران اهدى، هي متقصدش اسمعي ياماما، وياريت تعرفي الستات الفاضية اللي انت مصاحبهم من نخبة المجتمع... الأدب فضلوه عن العلم _اللي يدخل بيتي يبقى محترم لصاحبة البيت شهقت ثريا _عمران ايه اللي بتقوله دا؟

_دلوقتي ياطنط، غلطي في مراتي، ولازم تعتذري _عمران لم يلتفت الى والدته _حضرتك غلطي في مرات عمران الزيني، وانا مابسكتش عن حد غلط فيا _عمران _انا اسفة يا..... صمتت تنظر لليلى حاوط عمران كتفها وقال: _اسمها ليلى هانم _أنا اسفة ياليلى هانم _كدا كويس أمسك يدها من جديد، وضمها إلى كفه.

_يلا يا حبيبتي... قالها ولم يهتم بحديث الاخرى وتحرك بها، ثم توقف عند الدرج دون أن يلتفت إلى والدته. المرة دي ياماما قبلت الاعتذار، _ودي آخر مرة أسمع فيها كلمة زي دي عن مراتي... لأن المرة الجاية، مش هكتفي إني أطلب اعتذار بس هوت ثريا على المقعد، فقالت صديقتها: _يالهوي ياثريا، ابنك بقى كدا ليه، معقول البنت اكلت عقله _همــ,,ـــــوت يادولت، شوفتي مش قولت لك _لا لا.

.. لازم تتصرفي، قبل ماتتفاجي بعيال منها توسعت عيناها، وكأن الكلمة صفعتها بقوة _انا مفكرتش في الموضوع دا _لا لا... لازم تفكري، البيئة دي هتبقى مرات عمران الزيني وام اولاده _خلاص يادولت، انا مش ناقصة، انا جبتك تساعديني _هو مفيش غير حل واحد للاسف رفعت عيناها تستنجد بها _نيفين _لا.

.. دي مستحيل _خلاص، خليكي كدا شردت ثريا في كلماتها، ثم قالت _فيه مشوار لازم نروحه بكرة، وبعد كدا نقرر _مشوار ايه دا _ابو البنت، عرفت من عمران بينه وبين البنت مشاكل بالأعلى دلفا الى غرفتهما، توقف أمامها وحاوط وجهها _ليلى مش عايزك تتأثري بأي كلمة، انت مش قليلة، وأنا بحبك رفعت عيناها وارتجفت شفتيها تتسائل بتقطع _عم ران، انت ليه مااتجوزتش لحد دلوقتي قرص وجنتيها، ثم انحنى يطبع قبلة عليها _علشان ربنا كان مخبيلي نصيبي الحلو تجمعت الدموع في عينها _انت عمرك عملت علاقات مع حد زم شفتيه، برفعة حاجب _مين قالك كدا، امي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق