قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

— ريحتها جميلة أوي. نظر إليها بدهشة: — إنتِ مبتحبيش القهوة. ابتسمت: — لازم أحبها... مادام إنت بتحبها. ضحك دون أن يستطيع إخفاء سعادته. عادت إلى اللوحات، ثم قالت: — تعرف؟ كان نفسي أدخل هندسة، بس مجموعي ناقص درجة. اقترب منها. — وإيه المشكلة؟

— يعني إيه؟ — تدخلي الكلية اللي نفسك فيها. — إزاي؟ أخذ فنجان القهوة من يدها وارتشف منه، ثم غمز لها: — علشان نجري ورا بعض في الجامعة. ضحكت: — بابا مستحيل يوافق على كلية خاصة. تغيرت ملامحه قليلًا. — وإنتِ ليه شايلة هم موافقته؟ شوفي اللي نفسك فيه، وأنا موجود.

. انتي ناسية هتكوني مراتي نظرت إليه طويلًا. — وقتها أبقى أفكر. ثم ابتسمت: — حبيت أشكرك على اليوم الجميل ده... بجد أحسن يوم في حياتي كلها. وضع فنجانه، ثم احتواها بذراعيه. — أيامنا كلها هتبقى أحلى من النهارده. رن هاتفها. نظرت إلى الشاشة.

— فريد قلق... لازم أمشي. تحركت نحو الباب، ثم توقفت والتفتت إليه. ابتسمت: — خلي بالك من نفسك. بادلها ابتسامتها: — وإنتِ كمان يا ليلى. عند نيفين وصلت الى تلك القرية التي يسكنها أهل ليلى، نزلت من سيارتها، ورفعت نظارتها فوق شعرها، ثم هاتفت شهاب _وصلت العنوان حسب جي بي سي _كويس اوي، عايزك بقى تفضحي، وفي نفس الوقت صورك انتي وعمران توصل للرقم البت، لازم نضــ,,ـــــرب الحديد وهو سخن هبعت لك صورهم بتاعة النهاردة، ودي في الفلاحين فيها .

يانوفة _تمام ابعتها توقفت للحظات تنتظر وصول الصور، فتحت الهاتف بعد اشعارها بالوصول قلبت بينهم وشعرت بنيران الغيرة تلتهم جسدها بالكامل _بقى هي دي اللي تخليتها في ياعمران، والله لاندمك انت وهي دلفت إلى داخل الفناء الواسع الذي يوجد به عدة منازل، يدون على اللافتة، منازل عائلة المختار رأتها منال من النافذة، فتحت الباب سريعًا تنظر إلى هيئتها المنمقة _بتسألي على حد ياهانم خلعت نيفين نظارتها الشمسية وقالت _بسأل عن منزل ليلى المختار، هي ساكنة هنا ركضت اليها منال _مالها مقصوفة الرقبة، اه دي بنت سلفي وخطيبة ابني تجمدت نيفين تنظر اليها بغموض _والله.

.. هي مخطوبة كمان خرجت وفاء والدة ليلى، تنظر اليهما _تعالي ياوفاء، شوفي الهانم الكُبرة دي بتسأل عن ليلى ثم اشارت الى وفاء، دي ام ليلى طالعتها نفين تقيم هيئتها، ثم اقتربت منها _انت بقى بنت خطافة الرجالة قطبت وفاء جبينها _انت قصدك ايه يابت انت _بت.

.. قالتها نيفين بسخرية، ثم اقتربت تشير اليها باشمئزاز _خلي بنتك تبعد عن خطيبي قالتها بنزول محمود والد ليلى، توقف على كلمات نيفين، ثم صاح بغضب _انت تقصدي ايه ياست انتي بعد فترة رفعت وفاء هاتفها تهاتف فريد ابنها _الحق يافريد، ابوك نزل مصر، فيه واحدة جت هنا بتقول، خلي ليلى تبعد عن خطيبها _واحدة، واحدة مين دي ياماما بكت في الهاتف وهي تقول _اسمها نيفين الزيني هب من مكانه وهو يقول _دي بنت عم عمران بيه صاحب الشركة، وليه بتقول كدا _معرفش، ابوك نزل مصر، وحالف ليمو ت اختك، ومرات عمك ولعتها، وهشام نزل معاه _خلاص.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق