قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

جلست على المقعد، وهي تتأفف بضيق. ـ كان ناقصني فلاحين. وبعد لحظات، وصلت الخادمة إليها. ـ نعم يا هانم، حضرتك بعتيلي؟ رفعت ثريا عينيها إليها، وقالت بنبرة حاسمة: ـ آه... اسمعيني كويس في اللي هقوله.

بالسجــ,,ـــــن عند هشام جلست منال امام هشام _سمعت المحامي قال ايه، دي فيها خمساشتر سنة، ايه التهم دي كلها، وليه دلوقتي الكل افتكر سيئاتك ضــ,,ـــــربت على صدـ,,ـــرها _ياخيبتك في عيالك يامنال _امه... بطلي ولولة واسمعيني كويس دلوقتي مش قدامنا غير الحل اللي قولت لك عليه، الراجل دا متريش اوي، وشكل نابه ازرق _مايمكن بيضحك عليك، وعايز يبࢪأ زفت الطين ليلى ليه شرد بكلمات عمران _معرفش، بس قال كلمة غريبة، بيقول مرات عمران الزيني اللي يلمسها هقطع ايده ضــ,,ـــــربت منال على صدـ,,ـــرها _يالهوي.

.. يعني ايه، ازاي كدا قاطعهم وصول العسكري الزيارة خلصت نهض والعسكري يسحبه فقال _امه... زي ماقولت لك، لازم تعملي اللي قال عليه تابعت ابنها حتى اختفى خلف الجدران وهمست بفحيح افعى _عايز وفاء تشمت في، والله ماهتنولها، دا انا هفضحها هي وبنتها ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بمنزل شهاب ثار غضبه منذ علمه بما حدث جلست أمامه نيفين _ممكن تهدى علشان نعرف نفكر _نفكر.

.. موضوع ملك فشل، وادي البيه اتجوز، وبكرة يخلف _طب اهدى،كدا مش هنعرف نفكر، احنا لازم نفكر في حاجة بعيد عن تفكير عمران بقلم سيلا وليد عند عمران ــــــــــــــــــــــــــــ جلس بجوارها طوال الليل، لم يتركها حتى هدأت شهقاتها واستسلمت للنوم.

ظل يتأمل ملامحها الساكنة، بينما كلمات والدته تعود إلى رأسه من جديد، تثقل صدـ,,ـــره وتخنق أنفاسه. كيف يمكنه أن يبعد عنها رفض والدته؟ وكيف يقنعها أن ليلى لم تكن يومًا سببًا في أي شيء؟ ارتفعت أنفاسه بغضب، وهمس لنفسه وكأن والدته تجلس أمامه: _ليه ياماما تكسري فرحتي؟

وقبل أن يسترسل في أفكاره، اهتز هاتفه برسالة. التقطه، فوجد رسالة من علي: _بكرة أول جلسة للواد.. هتروح البلد ولا إيه؟ توقف لحظة، ثم كتب: _الست أمه معملتش اللي قولته. أتته الرسالة سريعًا: _يعني؟ أجاب عمران بحسم: _استناني بكرة الساعة تمانية.

لازم أنزل البلد دي، وأشوف إيه اللي بيتقال، وبالمرة أشوف المهندس عمل إيه في الفيلا. _تمام ياصاحبي، هستناك. أغلق الهاتف ووضعه جانبًا، ثم عاد إليها. فرد جسده بجوارها، ورفع رأسها برفق فوق ذراعه ظل يتأملها طويلًا. حقًا... حبيبته تبدو كالطفل الوديع.

ملامحها التي أنهكها البكاء أصبحت هادئة، وكأنها لم تكن منذ ساعات بين ذراعيه تبكي خوفًا من أن تخسره. أغمض عينيه أخيرًا، وسرعان ما غلبه النوم. بعد عدة ساعات.. ارتفع رنين هاتفه في الغرفة. تململت ليلى بنوم، فتحت عينيها ببطء، كانت محاطة بذراعيه، يحتضنها كقلعة تحمي ساكنها من العالم بأكمله.

رفعت يدها ببطء، ومرت أناملها على ملامح وجهه النائمة، قبل أن تلمع عيناها بالدموع. عادت كلمات والدته إلى ذاكرتها. تذكرت كيف كان عمران يستميت في الدفاع عنها، وكيف حاول بكل الطرق أن يجعل والدته تتقبلها... لكنها تذكرت أيضًا نبرة والدته، والطريقة التي خرج بها صوتها وهي تعلن رفضها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق