قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

.. معقول ترفض تروح حفلة قالتها وهي تضع امامه الطعام تناول الملعقة وقال _الحفلات دي بيكون فيها ناس مش عالمنا، غير مبحبش دوشة الناس المزيفة _علشان خاطري يافريد، نفسي احضر الحفلات دي نظر اليها للحظات وقال _هو انت هتروحي _الله مش قالك اروح عادي _ياليلى بلاش _لا بقى.

.. عايزة اروح واشوف الناس دي عايشة ازاي ارتدت فستانًا أبيض بسيطًا، يزيّنه رباط أحمر رقيق يلتف حول خصرها، ليمنح إطلالتها لمسة ناعمة زادتها جمالًا. وقفت أمام المرآة تتأمل نفسها للحظات، ثم رفعت يديها تعدّل وضعية حجابها بعناية، قبل أن تستمع إلى طرقات متتالية على باب الغرفة.

— ليلى، اتأخرتي! لو مش هتيجي، أمشي. أجابته على عجل وهي تتجه نحو الباب: — خلاص... خلصت أهو. فتحت الباب وخرجت، وما إن وقعت عيناه عليها حتى أطلق صفيرًا إعجابًا، وقال وهو يبتسم: — إيه يا بت، الحلاوة دي كلها؟!

ابتسمت بخجل، ثم نظرت إلى فستانها قبل أن ترفع عينيها إليه: — بجد يا فريد؟ شكلي حلو؟ ضحك بحنان، وقال وهو يطالعها بفخر: — إنتِ جميلة أصلًا يا لولة، يلا بقى علشان هنتأخر. تحركت بجواره، ثم سألته بفضول طفولي: — هو الحفلات دي زي اللي بنشوفها في التلفزيون؟

ابتسم فريد على سؤالها، ثم احتضن كفّيها بين يديه وتحرك بها نحو الخارج، قائلًا: — هتشوفي بنفسك... ويلا قبل ما نلاقي الحفلة خلصت قبل ما نوصل! بعد فترة، توقف سيارة الاجرة أمام الفيلا، ترجلت ليلى تنظر للفيلا بانبهار _دا قصر كبير اوي سحب كفيها ودخل بها _ليلى ماتتحركيش من جنبي، هنقعد عشر دقايق ونمشي، واياكي تتشغابي، كفاية اخر مرة، كل مااقابل الراجل اتكسف منه _بس بقى، بتفكرني ليه، انا كمان، مــ,,ـــــوت من الكسوف، بس على فكرة هو برضو مغرور، ماينزل الأرض يااخويا، هيقصر شوية هز رأسه باابتسامة _انت مشكلة عانقت ذراع اخيها وهي تتجول بنظراتها على هيئة الموجودين _ايه الناس دي، كل الناس دي هتروح النــ,,ـــــار توقف فريد على كلماتها _وبعدين معاكي اشارت بعينها على النساء التي ترتدي ثيابًا قصيرة، وتكشف أكثر ماتستر _طب بذمتك دول هيروح الجنة ازاي، على كدا المفروض ندخل الجنة من غير حساب سحبها فريد بقوة حتى كادت أن تسقط على وجهها، وهمس اليها _عارفة لو مااسكتيش، مش هاخدك معايا أي مكان تاني هنا وقعت عيناها على عمران وهو يقف مع أحد رجال الأعمال _خلاص بقى، شوف الطويل أبو عضلات وراك التفت فريد ينظر للذي تتحدث عنه، ثم اعاد النظر إليها _ابو عضلات، والله أنا هترفض من الشغل دا بسببك _ليه إن شاء الله، على فكرة انت اذكى منه، هو بس اللي معاه شوية فلوس وصل اليهم احد العاملين بالشركة _فريد.

.. عامل ايه أومأ له، وقال _الحمدلله.... نظر الرجل الى ليلى _دي خطيبتك _لا... ليلى اختي دار حوار بين الرجل وفريد، بينما تحركت ليلى تتجول بالحفل وقعت أعين عمران على تلك الصغيرة وهي تتحرك بين المدعوين، تحمل بيدها كوبًا من العصير، ظل يراقب تحركها الى أن اختفت جهة المسبح، وهو يتحدث مع رجال الأعمال وصلت ليلى للمسبح، ثم فجأة توقفت بجسد متجمد وهي ترى رجل يحمل ملك ويتحرك في الظلام من الباب الخلفي، شهقت وفجأة صرخت باسم عمران _عمران بيه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق