قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

دي بنت معدومة الأخلاق... ما صدقنا الناس هديت ونسيت اللي حصل! _محمود انا بقيت اخاف على سمعتنا يااخويا، استغفر الله، الست قالت لي برة كلام مش كويس، قال ايه بتبات معاه لوحدهم، خليك ساكت كدا، لحد ماتحمل من الحرام التفت إليها محمود بحدة، لكنه لم يرد.

كان الغضب قد ملأ صدـ,,ـــره، إلا أن شيئًا آخر كان يضغط عليه من الداخل... الخوف.. الخوف على ابنته من تهديد امرأة لم تأتِ لتطلب، بل جاءت لتأمر وتهدد وتشتري صمتهم بالمال... وفجأة كلمات منال التي اصبحت نيران تشتعل داخل صدـ,,ـــره _انت اتجننتي يامنال، واعية للي بتقوليه بنتي اه ممكن تعجب وكام صورة، بس عمرها ماتعمل حاجة غلط حاولت منال اشعال اكثر _اه مش بتعمل حاجة غلط فعلا، بدليل الاحضان والبوس، ايه يامحمود، لو ناسي الصور عندي منها، مشفتهمش كان مع بعض ازاي، استغفرالله العظيم، انا لي ولايا ومش عايزة اتكلم، لم بنتك يامحمود، مش ناقصة فضايح، سمعتها تضر بناتي، واديك شوفت البت جوزها طلقها، علشان سمعة بنت عمها، مش دا اللي حصل في منزل محمد.

.. جلست نور في إحدى الغرف، والهاتف بين يديها.. تتحدث به تستمع الى صوت بسيوني من الطرف الآخر دافئًا ومليئًا بالشوق فقالت: — بجد شايفني حلوة؟ _حلوة بعقل، دا همــ,,ـــــوت واوصلك ضحكت نور بخجل... فتابع بسيوني — حلوة وست الحلوين يا نور.

.. مش عارف أوصفلك فرحتي إزاي. من يوم ما أمي قالتلي إنك اطلقتي وأنا مش مصدق نفسي... أخيرًا يا بت بقيتي حرة. اختفت ابتسامتها للحظة، وقالت بصوت مثقل بما عاشته: — أنا تعبت يا بسيوني... تعبت أوي. كل ما أفتكر إنك سافرت وسيبتني لغيرك، بضايق.

تنهد بسيوني بحزن مصطنع — يا قلب بسيوني... ما أنا سافرت علشان أجيب الفلوس ونبني دار لينا لوحدينا. ولما رجعت، لقيتك اتجوزتي.. حتى مقدرتش اقعد شهر كامل في البلد — أعمل إيه في أمي بس؟ كان أهم حاجة عندها اللي يدفع أكتر. — ولا يهمك.

.. اللي فات مات. إحنا ولاد النهارده. سكت لحظة، ثم عاد يمازحها: — قوليلي بقى... إنتِ لسه حلوة كده زي زمان؟ ابتسمت نور، وراحت تمرر أصابعها في شعرها. — وأحسن كمان... تخنت شوية، مش كنت عايزني أتخن؟ ضحك وقال بمراوغة — الله الله... طيب ما تفتحي الكاميرا كده يا نوري.

ضحكت وهي تهز رأسها. — مينفعش، أنا قاعدة بلبس البيت، وكمان أمي في بيت عمي وممكن تدخل فجأة. — قولي لها بتكلمي أختك... يلا، أصلِك وحشاني. ترددت للحظات، ثم قالت بدلال: — طب غمض عينيك. — حاضر. فتحت نور الكاميرا، وحين فتح بسيوني عينيه، اتسعت ابتسامته.

كانت تجلس فوق الفراش بثوب منزلي أزرق يصل إلى ركبتيها، بفتحة صدـ,,ـــر مثلثة، وقد تركت شعرها منسدلًا حول وجهها. ظل ينظر إليها بصمت للحظات، قبل أن يقول بصوت امتلأ إعجابًا: — إيه الجمال ده يا بت؟! إنتِ كده احلويتي أوي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق