لا عارفة يا ابنى بس خف على البت شوية دى من ساعة ما جات وإحنا مش سامعين لها نفس. هتف بضيق اه يا أمى اه نفسي أعرف غسلتلك مخك إزاى بس هتفت بخـ . بث وهى تراقب تعابير وجهه قائلة زى ما غسلتلك قلبك يا حضرة الظابط بس إنت بتكابر ومش راضى تعترف.
توتر وتجهمت معالم وجهه قائلا إااايه اللى انتى بتقوليه دة يا ماما بس الحقيقة اللى إنت بتداريها حتي على نفسك. هتف بتهرب أنا طالع أغير هدومى .... قال ذلك ثم ركض ناحية السلم صاعدا لغرفته. بينما ضحكت والدته قائلة بكرة تشوف يا ابن بطنى.
ضحكت تسنيم هى الأخرى قائلة والله يا ماما إنتى عليكى شوية حركات فظيعة. الحمد لله مرات عمى وزينة مش هنا. جلست على المقعد تهتف بحزن على قد ما فرحانة على قد ما زعلانة على الغلبانة اللى فوق دى تلاقيها هارية روحها عياط أنا عارفاها.
هتفت تسنيم بغرابة بس يا ماما فعلا هى زى اللى عملت لينا غسيل مخ فعلا دة المفروض نكرهها مش نتعلق بيها. من أحبه ربه أحبه عباده. هى طيبة علشان كدة ربنا رزقها يحب الناس ليها. نهضت بعزم قائلة طيب إيه رأيك نطلع أنا والبت حبيبة نفرفشهالك.
هتفت بأمل يا ريت يا بنتى والله. .... كانت تجلس على الأريكة وصوت شهقاتها يملأ --- المكان كفكفت دموعها حينما سمعت الباب يطرق خرج صوتها المتحشرج يقول إتفضل. ... دلفت تسنيم إلى الداخل وسط صدمة لمار من وجودها.
جلست إلى جوارها قائلة بمرح إزيك أنا تسنيم عندى 25 سنة خريجة إعلام متزوجة ابن عمى بعد قصة حب هييييح يلا كانت أيام وعدت ما علينا تقبلى أبقى صحبتك. نظرت لها پصدمة فضحكت الأخرى تقول إيه يا بنتى أنا بكلمك على فكرة. هتفت بحرج قائلة أنا آسفة بس.
.بس يعنى مستغرباكى الصراحة. ههههه لا متستغربيش هتاخدى عليا بعد كدة. ها الجميل زعلان ليه اه نسيت علشان الجلنف أخينا دة. يا ستى ما تخديش عليه خليكى معانا إحنا. أفاقوا على يد الصغيرة التى أمسكت بطرف حجاب لمار وشدته فنزل شعرها على كتفها فهتفت تسنيم بإعجاب ما شاء الله.
امسكى الخشب. شعرك حلو أوى. ثم أكملت مازحة لا وايه قمر يخربيت حظك ياض يا مراد واقع واقف. نظرت لمار للأرض بخجل فهى غير معتادة على هذا الإطراء من أحد. هههههه لا لا وكمان بتتكسف. لا الولا مراد مبيحبش كدة دة خبيث إسألينى أنا.
هتفت بخجل لو سمحتى بطلى الكلام دة . قهقهت عاليا قائلة خلاص يا عم المكسوف هبطل. .ثم أخذت تحكى معها عن حياتها وبعض المواقف المضحكة وبمرور الوقت إندمجت لمار معها في الحديث واخذتا يتسامران معآ لوقت طويل. كانت مع أصدقائها يمرحون ويضحكون ويثرثرون بصوت عال إلى جوار المسبح. إبتسمت بخـ .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.