مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

... متعذبش نفسك تانى يا بابا إرتاح دلوقتى. ..وأنا هروح أعملك حاجة تشربها. .. تنهد محمود بتعب قائلا سامحنى يارب وسامحينى يا بنت أمى وابويا. .. دلف محسن إلى الداخل وتفاجئ بمراد يضــ . ـرب والده فأمسك بالمزهرية الموجودة على الطاولة ثم توجه إليه وقام بضــ .

ـربه بها بقوة على رأسه فڼزفت رأسه وفقد وعيه في الحال. نظر عابدين ومحسن إلى جسد مراد الهاوى على الأرض هتف پصدمة يلا بينا نهرب بسرعة بدل ما نروح في داهية. . محسن وهو يمسك بالسکين ويتوجه إليه أقــ . ـــتله الأول. .

أمسكه بقوة مانعا إياه عما ينوى فعله إنت عاوز تودينا في داهية إخلص بينا نلحق نهرب بدل ما يجى البوليس وراه وتبقى مصېبة. ... إعقل ويلا بينا قبل ما يفوق ودة لو فاق أصلا بعد الضړبة اللى خدها دى. ... نظر محسن له بغل ثم رحل مع والده على مضض.

. بعد مرور بعض الوقت نهض مراد مټألما ووضع يده على رأسه موضع الألم فوجد نفسه ېنزف غلت الدماغ فى عروقه وأخذ يضــ . ـرب بيده بقوة على المنضدة قائلا بصړاخ ودموع يا ولاد ال يا ولاد ال آاااااه سامحنى يا بابا مقدرتش أجيبلك حقك المرة دى. .

ثم أكمل بفحيح بس وعد منى حقك هاخده وقريب أوى كمان. ....... نفض ملابسه ثم نزل إلى الأسفل وصعد إلى سيارته منطلقا إلى عمله. ..... فى فيلا فريد المنشاوى توقفت لمار عن البكاء أخيرا هتفت أمينة بحنان أحسن دلوقتى هزت لمار رأسها دون أن تنطق بكلمة مالك بقى أنا سايباكى الصبح نايمة هو إنتى كل ما بتصحى بتعيطى ولا إيه أجابتها بكذب لا مش بعيط بس.

....أصل إفتكرت ماما الله يرحمها أصلها زارتنى في الحلم ربتت أمينة على كتفها قائلة الله يرحمها. .يلا طيب دلوقتى روحى غيرى هدومك علشان تنزلى تفطرى. ... شهقت بتذكر وقالت يا خبر. ...أنا معملتش الفطار أنا آسفة هروح دلوقتى والله معلش. .....

ضحكت قائلة إهدى بس مفيش داعى أنا جبت الخدم من تانى وبعد كدة إنتى مش هتعملى حاجة تانية. .. إلتمعت الدموع في عينيها قائلة بس. ..بس حضرة الظابط هيضــ . ـربنى. . لا مش هيضــ . ـربك مټخافيش أنا معاكى. أردفت بدموع هو إنتى حضرتك بتعاملينى حلو ليه إنتى المفروض تكرهينى وتعذبينى !

تنهدت بحزن قائلة إنتى ملكيش ذنب فى حاجة أبدا وربنا يجازى اللى كان السبب. ... حضرتك طيبة اوى أنا والله ماليا ذنب في حاجة دة أنا حتى بكرهم أكتر منكوا كفاية إنهم خلوا ماما تروح منى. ....أنا مش هسامحهم أبدا.

... ثم إنخرطت فى البكاء مرة أخرى على ذكرى رحيل والدتها. .... أحتضنتها أمينة بشدة وقد أنسابت دموعها هى الأخرى خلاص يا بنتى إهدى دى راحت عند اللى أرحم منى ومنك. .أدعيلها بالرحمة والمغفرة. ... هتفت بإنهيار وهى تستعيد تلك الذكرى كنت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق