مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

.. أما ورد التى تراقب الوضع بعدم فهم فأكتفت بالصمت إلتقطت صفاء سليم من يدها قائلة هاتى يا حبيبتى سليم عنك .. أعطت ندى سليم لها وانطلقت للأعلى وما إن دلفت إلى غرفتها جلست خلف الباب وأخذت تبكى وتشهق پعنــ . ــف على حظها العاثر .

.. بعد دقائق دلف مصطفى إلى الغرفة ولكنه توقف بسبب ذلك الثقل الموجود خلف الباب اذاحه بحذر ثم نظر إلى ذلك الثقل پصدمة وقلق حينما وجد ندى فاقدة للوعي . مال عليها وحملها ثم وضعها على السرير وقام بفك حجابها حتى تستطيع التنفس أخذ يربت على وجنتيها برفق قائلا ندى .

..ندى فوقى .....ندى. .. رمشت بعينيها ثم فتحتها ووضعت يدها على رأسها پتألم قائلة أه ...أنا فين أجابها بحزم إنتى فى أوضتك يا هانم مالك إيه اللى حصلك لقيتك مرمية ورا الباب توترت قائلة أنا ...أنا ما اعرفش وقعت مرة واحدة .

ومال عيونك كدة شكلك معيطة هتفت بحزن يهمك تعرف أوى يعنى بقولك إيه مش فاضى للنكد بتاعك دة . ندى بعصبية بس فاضى للهانم اللى تحت تتسرمح معاها مش كدة ..آاااااه. .. صمتت حينما باغتها بصڤعة قوية اوقعتها على الفراش ثم أمسكها من شعرها قائلا پغضــ .

ــب إحترمى نفسك وشوفى بتكلمينى إزاى. ..إتعدلى يا ندى بدل ما أعدلك. .. قال ذلك ثم خرج صاڤعا الباب خلفه وتركها تعانى بمفردها. ... فى فيلا مراد وفى المطبخ كانت لمار تعد لهم الطعام وتضعه على المائدة ..

فأتت زينة قائلة بتكبر إنتى يا بتاعة إخلصى حضرى الأكل مش هنفضل مستنين سعادتك كل دة ورانا حجات عاوزين نعملها. حاضر أدينى أهو بغرف الأكل وهطلعو علطول. .. ماشى يا أختى لما نشوف ... بعد دقائق كانت الطاولة مملوءة بأصناف الطعام المختلفة والجميع يتناول الطعام عدا أمينة التى تأكل بشرود .

. لاحظت تسنيم شرود والدتها فقالت مالك يا ماما ما بتاكليش ليه أجابت بإنتباه لا أبدا باكل أهو .... ربتت على يدها قائلة ما تقلقيش يا ماما إن شاء الله مراد هيرجع من مهمته سالم ..... يا رب يا بنتى يا رب ...

إمتعض وجه زينه قائلة بإزدراء يع الأكل طعمه وحش أوى هى فين الست هانم اللى هنا دى نفت تسنيم ذلك قائلة أبدا يا زينة الأكل جميل ومفهوش حاجة .... ضغطت بيدها على الشوكة الممسكة بها قائلة بغيظ الملح بتاعه زايد ....إنتى يا زفتة يا اللى أسمك لمار .....

أتت لمار تركض قائلة پخوف أيوا نعم حضرتك عاوزانى في حاجة. .. هتفت بإستعلاء أيوة الأكل ملحه زايد إتفضلى غيريلى الطبق بتاعى بسرعة ...... حاضر رايحة أهو ..... وبمجرد أن مسكت الطبق وضعت زينة قدمها أمام لمار مما أدى إلى تعثرها ووقوعها على الأرض.

..فسقطت هى والطبق الذى تهشم. .. نظرت لهم پذعر قائلة أنا آسفة ما أقصدش أكسره والله. . صاحت زينة عاليا إنتى هبلة مش تخلى بالك يا جربوعة إخلصى نضفى المكان ... لمعت الدموع في عينيها قائلة بحزن حاضر. ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
22مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق