زفر بضيق قائلا وهو ما زال يحمل سجود مستنيكى تخلصي الفيلم الهندى ده يا أمى. .....مرات مين وزفت مين أنا أول مرة أشوفها دلوقتى. .قوام خلتيها مراتى ومش عارف إيه! طيب تعالى ډخلها أوضتى على ما أفوقها. ...
دلف بها إلى غرفة والدته ثم مددها على السرير قائلا أنا طالع دلوقتى يا أمى فكيلها الحجاب علشان تتنفس كويس وحاولى تفوقيها بالبرفان ولو ما فقتش أنا برة. .... خرج عمر وفكت لها حجابها ونظرت لها مطولا بشك ثم أحضرت قنينة العطر ثم وضعتها على أنفها وبعد عدة محاولات رمشت بعينيها ثم فتحتها لتجد خديجة أمامها فتراجعت للخلف پخوف قائلة أنا فين وانتى مين إهدى يا حبيبتي إهدى مټخافيش هو المفروض انا اللى أسألك إنتى كنتي بتخبطى على بابنا فإنتى اللى مين وجاية ليه لم تعرف بما تجيبها فلم تجد غير البكاء إحتضنتها خديجة ربتت على ظهرها بحنو قائلة خلاص يا بنتى إهدى.
..بطلى عياط. .. سجود بهدوء وبدون وعى شكرآ يا عمتو. ... خديجة پصدمة مبتعدة عنها عمتو. ...يبقى إحساسى ما خيبش إنتى بنته بنت محمود مش كدة أيوة يا عمتو. .....بس والله بابا ندمان و. ....... قاطعتها بصرامة قائلة بس بس مش عاوزة أسمع حاجة متتكلميش. ....أنا هسيبك ترتاحى دلوقتى وهطلع لإبنى.
..... هتفت پبكاء تترجاها إستنى لو سمحتى. ........ نظرت لها خديجة بإستفهام فأخرجت سجود ورقة وأعطتها لها قائلة بابا الله يرحمه باعتلك الورقة دى ياريت تقريها. ... خديجة بشهقة مصډومة مصحوبة بدموع ماټ محمود ماټ ! إنا لله وإنا إليه راجعون. ....
مدت يدها وأخذت الورقة وجلست إلى جوارها تقرأ الكلمات الموجودة في الورقة وسط دموعها المنسابة بشدة على وجنتيها وبعد أن إنتهت إنفتحت في موجة بكاء عالية. . نهضت سجود ووضعت حجابها على رأسها وتوجهت لها قائلة خلاص يا عمتو انا آسفة مش قصدي أزعلك والله طيب بوصى أنا ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد همشى ومش هخليكى تشوفى وشى تانى بس بلاش تبكى علشان خاطرى.
....... سحبتها خديجة وعانقتها بقوة فبادلتها الأخرى العناق وأيضا البكاء. .... بالخارج قلق عمر فإقترب من غرفة والدته فسمع صوت بكاء والدته فقلق بشدة وفتح الباب دون إستئذان فصدم مما رآه. ....... عمر بخفوت هو دة ايه أصله دة كمان تقدم منهم محدثا صوت كى ينتبهوا له إبتعدت سجود من عمتها ونظرت أرضا بخجل شديد أما هو حدث أمه قائلا ماما مالك فيكى إيه بتعيطى ليه.
..... أجابته وهى تمسح عبراتها قائلة مفيش مفيش حاجة يا عمر. .. أومال المناحة اللى إنتوا عاملينها دى إيه ها نهضت خديجة ساحبة عمر في طريقها للخروج من الغرفة قائلة تعالى معايا يا عمر أنا هفهمك وإنتى يا سجود خدى راحتك البيت بيتك يا بنتى. ..
خرج عمر معها في حالة صدمة وزهول مما يسمع. .... في فيلا فريد الالفى إنتهزت زينة وجود الجميع لتجلس بجوار أمينة قائلة بخـ . بث أنا عاوزة أقولك حاجة يا مرات عمى وكويس إنكم متجمعين هنا. ... نظرت لها أمينة بإهتمام قائلة خير يا زينة.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.