مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

وانتى هو دة الحمام اللى انتى عاوزة تروحيه نظرت له بعيون ملتمعة بالدموع من الخجل قائلة بتلعثم هو. ..هو والله هو أنا مليش دعوة. كادت أن تفلت منه ضحكة لكنه هتف بصرامة على تحت عند أمك ما شفكيش متحركة من جنبها.

هزت رأسها قائلة حاضر حاضر. ... قالت ذلك ثم أختفت بسرعة من أمامهم. أما عمر نظر له بغيظ قائلا وانت يا أستاذ مش قادر تمسك نفسك لحد ما تتجوزوا. ! ضحك قائلا على فكرة هى مراتى. بس على العموم حقك عليا مقدرتش أسيطر على نفسى أصلها وحشتنى أوى.

وكزه بحدة قائلا يا بنى آدم احترم نفسك وقول أخوها واقف. إبتسم بخفة قائلا ماشي يا سيدي بس بقولك إيه أنا هاجى أتقدم لاختك بكرة ونتفق وأعمل فرحى مع الواد سليم موافق طبعا مش كدة حبيبى يا عمورة عارفك أصيل من يومك.

هتف بإستنكار إنت بتطبل لنفسك ولا إيه ! لا طبعا مش موافق. نظر له بغيظ قائلا ليه بقى مش موافق إنت هتوافق والا. ........ثم نظر له نظرات عرفها هو جيدا فإزدرد ريقه بتوتر قائلا حبيبي يا ميرو الساعة كام علشان اعمل حسابى ربت على كتفه قائلا شاطر يا عمر على الساعة سبعة كدة كويس ضحك قائلا اه حلو جدآ تشرف وتنور.

هتف بسخرية عقبالك. ضحك قائلا بمرح لا يا عم هو أنا مچنون ولا ايه أردف بهدوء ماشي يا أخويا بكرة نقعد جنب الحيطة ونسمع الزيطة. قطب حاجبيه بإندهاش قائلا بقيت بيئة أوى يا ميرو. نظر له پغضــ .

ــب فهتف بمرح طيب أنا هسبقك........ قال ذلك ثم اختفى من أمامه في لمح البصر. أما هو هتف بغيظ الله يحــر . ــقك يا عمر الكلـ. .ب كانت ماشية زى السکين في الحلاوة هييييح. ..... قال ذلك ثم لحق به هو الآخر.

بالأسفل كانت لمار تجلس بتوتر وحينما لمحت عمر آتى مسكت يد سجود التى نظرت لها بتعجب قائلة مالك فى إيه هتفت پخوف وخفوت عمر. ........ هتفت بسخرية تشرفنا. حصلنا الړعب انتى خاېفة منه ليه وحينما لمحت مراد آتي خلف عمر وملامح الضيق مرسومة على وجهه هتفت بمرح أوبا هو انتى عملتى حاجة لما كنتى جوة ولا ايه اه صح أنتى ومراد كنتوا مختفيين عملتى إيه يا خلبوصة وكزتها بغيظ قائلة بټهديد هضــ .

ـربك اقعدى ساكتة. ضحكت قائلة بتصميم هعرف يعنى هعرف ولا أفتن عليكى يا بتاعة مراد أردفت بسخرية وټهديد قولى وأنا بردو هقول يا بتاعة عمر ها. ضيقت عينيها بحنق قائلة بتمسـ . ــكينى من إيدى اللى بتوجعنى ضحكت قائلة بتشفى نفس الايد اللى عاوزة تمسـ .

ــكينى بيها لا تعايرينى ولا أعايرك الهم طايلنى وطايلك. مسكت طبق الكيك الموضوع أمامها وأخذت تتناول منه بغيظ شديد فضحكت لمار عليها قائلة بيبقى شكلك عسل وانتى بتفشى خلقك في الأكل كدة. أشاحت بوجهها بعيدا عنها بينما إزدادت ضحكات الأخرى عليها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق