خرج عمر وهو يسلط نظراته عليها حتى أغلق الباب. بعد محاولات من إيقاظها زفرت بإرتياح قائلة أخيرا صحيتى حمدا لله على سلامتك. هتفت سجود بدموع هو. ...هو مش هيتجوزنى صح هتفت بغيظ أه يا بنت المجانين يعنى توقعى قلبى علشان فى الآخر تسألينى سؤال زى دة مش عارفة أعمل فيكى إيه هتفت پبكاء مقررة أن تفصح عما بداخلها أنا.
....أنا بحبه يا عمتو بحبه اوى. .... أشفقت عليها قائلة حبيبتى خلاص بطلى عياط هجوزهولك ڠصب عنه. ..بطلى بقى. . بالخارج كان قلبه يتراقص فرحا على أنغام العشق حينما سمع إعترافها بحبها له. إبتسم بخفوت فتلك سليطة اللسان تحبه .
بالداخل أشارت خديجة لسجود بالصمت وتوجهوا ناحية الباب وسط تعحبها ولكنه ذهب أدراج الرياح حينما فتحت خديجة الباب ووجدوا عمر فى وجههم. أخذ ينظر يمينا ويسارا في إرتباك ملحوظ ثم حك برأسه قائلا بحرج احم. .إنتي كويسة دلوقتى. أجابته بتوتر اه الحمد لله كويسة.
تنهد براحة قائلا طيب الحمد لله. هتفت خديجة بخـ . بث متقلقش يا عمر هي كويسة مش لمعت الأكر بردو هتفت سجود بتعجب يعنى إيه لمع الأكر دى يا عمتو ضحكت قائلة لا ما تخديش في بالك يا روح عمتو.
يلا دلوقتى علشان نفطر. لحقهم عمر وهو يشعر بالغيظ من والدته فجلس يأكل بصمت . هتفت بجدية عمر إبقى تعالى بدري علشان نروح نشوف أختك. أجابها بهدوء حاضر يا أمى.. كان يجلس قبالتها يتأملها وهى غافية يبتسم بعدم تصديق فمن يظن أن شخصا مثله يقع في الحب فحصونه إنهارت أمامها حينما غزتها هى وإنتضرت ورفع هو الراية البيضاء مستسلما لذلك الحب أن يغزوه وبإرادته.
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد إستيقظت من نومها وفتحت عينيها وما إن وجدته أمامها كادت أن تطلق صړخة عالية لولا يديه التى وضعها على فمها. ......... هتف بحدة إيه فى إيه هو أنا هاكلك أخرسى. أبعدت يديه قائلة إنت.
..إنت. ...جيت هنا إزاى قصدي يعنى ليه هتف بسخرية جاى أقول لمراتى صباحية مباركة يا عروسة. هتفت بتوتر طيب. .طيب امشى طنط أمينة لتيجى تشوفك. هتف بسخرية طيب وما تشوفنى. بصى بقولك إيه متختبريش صبرى أحسنلك يا إما تتعدلى وتظبطى كدة يا إما هشوفلى تصرف تانى معاكى وقد أعزر من أنذر.
ثم هتف بخـ . بث ودلوقتى بقى إسمحيلى أصبح عليكى. ...... إستيقظ قبلها فوجدها غافية فإبتسم لها بعشق ثم قبلها في جبينها بهدوء ونهض ودلف للحمام. بعد مدة خرج وجدها متيقظة فإبتسم لها قائلا أحلى صباح على احلى ورد. مبروك يا حبيبتى. عضت على شفتيها بحرج قائلة بصوت خاڤت صباح الخير .
الله يبارك فيك هتف بمرح يلا قومى يا كسلانة ... نهضت بخجل شديد أمامه وتوجهت للحمام وبعد مدة خرجت وهى مرتدية عباءة وردية مطرزة جميلة للغاية. ... عندما رآها أطلق صفيرا عاليا وهو يقول بعبث إيه القمر دة عندنا القمر بحاله في البيت.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.