مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

أما هو هتف بسخرية هه غبية وهبلة سهلت المهمة عليا. . غابت لدقائق ثم عادت له بورقة مدتها له قائلة إتفضل العنوان أهو. إلتقط الورقة وإبتسم قائلا من إيد ما نعدمها يا قمر. وردت وجنتيها ونظرت ولم تجب.

إبتسم الآخر قائلا بتحذير خفى بس بقولك إيه متقوليلهاش حاجة عاوز أعملها مفاجأة. هزت رأسها بإيجاب قائلة حاضر. تركها ورحل وعلى وجهه إبتسامة ماكرة أما دلفت إلى الداخل بإبتسامة هائمة به عشقا. ليلا في فيلا حامد الداغر دلف ممدوح و زوجته وإبنته رحبت بهم صفاء بود أهلا وسهلا بيكم نورتو ثواني هدى ورد خبر بإنكم هنا دى هتفرح أوى.

تركتهم وصعدت للأعلى أما منيرة فهتفت پحقد وهى تضغط على شفتيها بغيظ بقى الزفتة دى عايشة في الهلومة دى كلها. آه يا نــ . ــارى اه. ... زفرت سميحة بضيق قائلة يا أما قولى ما شاء الله. ..

قوست شفتيها بعدم رضا ولم ترد عليها أما ممدوح كان ينتظر قدومها على أحر من الجمر وبداخله يغلى كالبركان كيف يتركها هكذا دون أن يحصل عليها فعزم في قرارة نفسه أن يجد خطة أخرى تجعله يتمكن منها. ..

بالأعلى كانت ورد في غرفتها مع ندى والصغير يتسامرن سويا كانت ورد تحمل سليم الذى على حين غرة شدها بقوة من شعرها فصړخت صړخة مكتومة قائلة بعبوس اه تعالى يا ندى خدى إبنك . تناولته منها ضاحكة قائلة هاتيه هههه شكله عاجبه شعرك الحلو دة .

ذمت شفتيها قائلة لا دة غيران من شعرى علشان كدة شدنى منه ضحكت ندى عاليا على كلامها الطفولى ذلك صمتوا حينما طرقت صفاء الباب ودلفت قائلة بإبتسامة ورد حبيبتى قرايبك جو تحت عاوزين يشوفوكى. توقفت عن الضحك قائلة بغرابة قرايبى ! قرايبى مين خالك ومراته وبنته.

مسكت بيد ندى تمتد منها العون فعندما سمعت خبر وجود خالها بالأسفل دب الخۏف بقلبها فوقفت قائلة طيب ماشى هنزل أهو. أحست ندى بخۏفها وأن هناك شيئا تخفيه. أحكمت حجابها على رأسها ثم نزلت بخطوات مرتعشة ولكنها إبتسمت حينما علمت أن سميحة بالأسفل وبمجرد أن إنتهت درجات السلم ورأتها ركضتا الفتيات نحو بعضهن وعانقن بعضهن بشدة.

... هتفت سميحة وهى تتشبث بها أكتر وحشتيني أوى يا ورد. . ضحكت من قلبها فقد إفتقدت الإبتسام منذ أن أتت إلى ذلك القصر الذى يتسم بالكآبة حمدت الله كثيرا إنه يوجد ندى وزوجة عمها. ... وانتى وحشتيني أكتر إزيك وإزى المذاكرة.

كله تمام وتحت السيطرة. يارب دايما. ...ثم تقدمت بخطوات حذرة تجاه خالها وزوجته قائلة إزيك يا مرات خالى إزيك يا خالى. مصمصت منيرة بعدم رضا قائلة أهلا يا أختى مد يده ليصافحها فتفاجئت من حركاته تلك ولكنها مدت يدها كى لا يشكوا بالأمر.

وعندما وضعت يدها في يده التى إبتلعتها فقام ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد بالضغط عليها بطريقة أثارت الإشمئزاز بداخلها منه وأخذ يتفحصها بدنائة كعادته فسحبتها بصعوبة منه ثم جلست بجانب سميحة تتوارى من نظراته الوقحة تلك.. نظر لها خالها پغضــ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق