خرج صوته أخيرا قائلا ها إيه رأيك يا رب تكون عجبتك هتفت بتعجب هى. ...هى فيلا مين دى أجابها ببرود بتاعتك ها إيه رأيك هتفت پصدمة بتاعتى ! انا. ..أنا مش فاهمة حاجة هتف بسخرية أصل جبتهالك علشان أليق بمقام سيادتك ومتعايرنيش زى كل مرة.
نظرت له بدموع ثم هتفت لو سمحت أنا ما اسمحلكش. ... هتف بسخرية إيه مش دة كلامك ولا متهيألى لم ترد عليه وتوجهت للخروج ولكنه كان الأسرع بمسك زراعيها پعنــ . ــف هادرا فيها أنا لسة ما خلصتش كلامى علشان تمشي.
هتفت پبكاء وأنا مش عاوزة اسمع ... صړخ فيها پعنــ . ــف لا هتسمعى ڠصب عنك. فكرة لما ما كنتش الشقة اللي عايشين فيها مش عاجبه سيادتك وكل يوم تعايرينى صحبتى عندها فيلا مش عارف فين صحبتى عايشة في أمريكا صحبتى وصحبتى وغيره قلتلك اصبرى عليا أدينى شوية وقت وأنا هعيشك أحسن من صحباتك بس انتى قلتى ايه فاكرة ولا افكرك هنتينى في كرامتى عايرتينى بانى عاجز إنى اوفرلك مستوى معيشى أحسن من اللى كنتي فيه وقولتيلى اطلقك علشان مش عاوزة تعيشى فى الفقر اكتر من كدة صح ولا بكدب وضعت كلتا يديها على أذانها قائلة بصړاخ اسكت مش عاوزة اسمع حاجة حرام عليك .
.. تركها وتنهد بعمق قائلا الكلام بيوجع مش كدة أنا بس يدوب دوقتك شوية من اللى أنا عشته. ... هتفت پبكاء أنا. ...أنا آسفة والله ما كان قصدي سامحنى. .. هتف بۏجع عيشتينى أسوأ أيام حياتى معقول دى زينة اللى حبتنى معقول دى حبيبتى تعمل فيا كدة هتفت پبكاء خلاص أنا آسفة حقك عليا أنا هطلع من حياتك وربنا يكرمك باللى تعوضك وتكون أحسن منى.
..أنا. ...أنا همشى ..... وقبل أن ترحل أدارها پعنــ . ــف قائلا إنتي غبية قولتلك مش هتمشى من هنا. . هتفت بتذمر سيب دراعى وجعتنى. .... زفر بضيق ما إنتي لو تسمعى الكلام وتلينى فردة الجزمة اللي في مخك دى. ... زفرت پغضــ . ــب قائلة يوووه بطل ټشتم بقى.
مسح بيده على وجهه فى محاولة لإمتصاص غضــ . ــبه قائلا ماشى يا ستى أنا آسف. ..ممكن تقعدى علشان نتكلم بهدوء هزت رأسها بموافقة ثم جلسوا على أحد المقاعد ثم ساد الصمت لدقائق قبل أن تهتف زينة لو سمحت أنا عاوزة أفهم إنت جايبنى هنا ليه وكمان يعنى أنا.
...انا لسة مش مراتك علشان تتصرف بالطريقة دى معايا. هتف عماد بهدوء أولا أنا مقصدش اهينك بالشكل دة بس حبيت أحسسك باللى كنتي بتخلينى أحس بيه وعلى العموم أنا النهاردة هقفل صفحة الماضي وهبتدى صفحة جديدة معاكى.
نظرت له بعدم فهم قائلة تتتقصد إيه هتف بجدية أقصد إنى رديتك تانى لعصمتى. هتفت پصدمة نعم إنت. ...إنت بتقول إيه وازاى تعمل حاجة زى كدة من غير ما ترجع لرأيي هتف ببرود مش مهم. .... أردفت بذهول أفندم بقولك إيه أنا مش فاضية لهزارك دة.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.