ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد إعتدلت فور دخولها أخذتا تتطلعان إلى بعضهما البعض حتى وصلت خديجة أمامها وكورت وجهها بين يديها في عدم تصديق أن بعد كل تلك السنوات إبنتها أمام أعينها. جذبتها ټحتضنها بشدة وسرعان ما إنفجرا في نوبة بكاء.
... هتفت خديجة پبكاء بنتى ضنايا وحشتيني يا قلب أمك ياااااه يا ما إنت كريم يا رب الحمد لله. ...... قالت ذلك ثم إنهالت عليها بوابل من القبلات إستقبلتها الأخرى بدموع فرحة فعندما إحتضنتها شعرت بأمان العالم وكذلك حينما كانت بين زراعى عمر. ....
فحمدت الله وتذكرت قوله إن مع العسر يسرا فبعد كل تلك السنوات التى قضتها في العڈاب ان الأوان أن ترتاح فقالت پبكاء ممماما ممماما .......... أجابتها الأخرى پبكاء قائلة ايوا يا عمرى أمك انا أمك يا بنتى أمك.
إنتبهت على صوت شهقات بكاء فنظرت اليها وجدتها فتاة جميلة تبكى متأثرة بالمنظر فقالت ماما مين دى أختى. سبقها عمر قائلا بمرح لا يا حبيبتى دى واحدة هبلة منعرفهاش. .... نظرت له سجود پغضــ . ــب قائلة وإنت بارد ومستفز...
هتفت خديجة وهى تملس على شعرها بحنان قائلة بضحك دى بنت خالك سجود. ... تقدمت منها سجود وعانقتها قائلة ألف حمدا لله على سلامتك يا جورى نورتي عيلتك وبيتك. طالعتها بغرابة قائلة جورى مين أجابتها بفرح جورى انتى مش دة إسمك هزت رأسها نافية تقول لا أنا إسمى لمار ماما الله يرحمها قصدي يعنى اللى كانت أمى سمتنى كدة.
هتفت خديجة بإبتسامة مفيش مشكلة يا حبيبتى لمار حلو بردـ,ـو خليه لمار علشان تفتكرى الست اللى ربتك. .انا هخلى عمر يطلعلك بطاقة جديدة باسم ابوكى وكل حاجـ,ـة كل حاجة متشليش هم أبدا أهم حاجة تقعدى جنبنا علطول. .... .
هتف عمر بمرح يلا يا قوم أنا جعان ولمورة كمان جعانة والنـ,ـونو زمانه پيصرخ ويقول واء واء ننة. ... إنفجر الجميع عليه ضحكا ثم هتفت سجود خليكى يا عمتى وانا هروح أحط الاكل على السفرة. . قالت ذلك ثم إنسحبت من بينهم وبقى عمر وخديجة يتحـ,ـدثان إلى لمار التى سرعان ما إندمجت معهم.
..... خرجت ندى من الحمام وهى تستعد للنوم وما إن خرجت ورأت مصطفى الذى دلف فأسرعت إليه قائلة عملتو إيه يا مصطفى إبتسم لها قائلا متقلقيش خد جزائه .. ثم أكمل بمرح دة خد حتة علقة من سليم إيه مقولكـ,ـيش.
.. ضحكت برقة قائلة أحسن يستاهل. ...ااه أنت بخفوت حينما جذبها على حين غرة من خصرها ناحيته قائلا بخـ . بث بس إيه الحلاوة دى يا ندوش مفناش من كدة. .... إبتسمت بخفوت قائلة بخجل مصطفى الله. ... حملها فجأة قائلا بلا مصطفى بلا بتاع وبعدين في عقـ,ـاپ بتاع المستشفى وبتاع البسين انا محوش كل دة وهيطلع على عينك.
سألته ببراءة إنت هتضــ . ـربنى ضحك عليها عاليا وهو يقول اه هضــ . ـربك بس ضړب من نوع خاص. .. هتفت بضعف مصطفى ممممم. .. صمتت حينما أسر شفتيها بشفتيه وسار بها ناحية الفراش ليريها بعضا من عشقه المكنون لها. ...... فتح الباب ودلف ثم أغلقه بهدوء فور دخوله وتوجه ناحية فراشها وجدها غافية.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.