مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

تقدم نحوها وأخذ يربت على وجنتيها لعلها تفيق ولكنها لم تستجيب فحملها بسرعة ونزل بها ووضعها في الكرسى الخلفى برفق ثم قاد السيارة بسرعة فائقة إلى المستشفى الخاص بهم. وقام بالإتصال بندى أن تكون هناك فقلقت ولكنه طمئنها بأنها بخير ولم يمسها سوء.

بعد دقائق وصل بها أمام المشفى وذهب بها للطبيبة لفحصها. جائت ندى تهرول عندما رأته يقف أمام غرفة الكشف سألته بقلق هى مالها أوعى يكون. .... قاطعها مطمئننا إياها قائلا متقلقيش الكلـ. .ب ما مسش شعرة منها بس خپطها في راسها بحاجة.

شهقت پخوف قائلة يا حبيبتى ياورد. ... فين سليم جيتى من غيره ليه أجابته بحذر سبته مع ماما صفاء وجيت من كتر القلق والخۏف نسيت كل حاجة. نظر لها بغيظ قائلا وطبعا . سيادتك قولتيلها وعملتى شوشرة هتقلقيها ومش بعيد زمانها على وصول دلوقتى.

طالعته بإستنكار قائلة ڠصب عنى مكنتش أقصد إنت لما قلتلى كدة بقيت مش في وعى. ثم تمتمت بخفوت ورجعت ريمة لعادتها القديمة. نظر لها قائلا بتقولى إيه على صوتك سمعينى كدة نفخت بضيق قائلة ما بقولش ما بقولش هووف.

طالعها بغيظ قائلا مشكلتك إنك بستغلى الوضع وأنا مش فاضيلك دلوقتى نطمن بس على ورد. وما إن أكمل حديثه كانت والدته تحمل سليم وحامد قادمين ناحيتهم فتقدمت ندى بسرعة منها وحملته عنها . سألته صفاء مالها ورد حصلها إيه مفهمناش حاجة من ندى.

أجابها بهدوء قائلا متقلقيش يا أمى هى كويسة بس اتخبطت في رأسها وهتطلع الدكتورة تطمنا عليها دلوقتى. خرجت الطبيبة من الغرفة فركضوا ناحيتها هتف حامد بهدوء قائلا طمنينا يا بنتى هى كويسة هتفت الطبيبة ببسمة طمأنتهم متقلقوش هى كويسة مفهاش حاجة بس خدت غرزتين مكان الضړبة.

تقدروا تدخلولها وتاخدوها معاكم كمان وبعد إسبوع تفك السلك. قالت ذلك ثم رحلت فدلفوا للداخل ووجدوها ممدة على السرير فإبتسمت لهم فور دخولهم وتلقت منهم السلامات. جلست صفاء إلى جوارها وضمتها إليها قائلة حمدا لله على سلامتك يا حبيبتي ربنا نجاكى.

ثم نظرت لمصطفى قائلة بتساؤل ممكن يا مصطفى توضحلنا إيه اللى حصل هتف حامد مؤيدا ايوا يا ابنى بدل ما إحنا قاعدين كدة مش فاهمين حاجة. هتف مصطفى بهدوء الحكاية يا بابا إن خال ورد أو اللى كان نبقى نفهم دة بعدين.

..... ثم أخبرهم بما حدث عودة للوراء قبل ذلك بساعات. Flash Back كانت ندى تطعم الصغير حينما دلفت ورد ودموعها تتساقط وبين يديها التى ترتعش كانت تحمل الهاتف فسألتها بقلق مالك يا ورد. أجابتها بنبرة خائڤة خخخالى خالى رن عليا وقالى عملتى اللى قولتلك عليه سألتها بحذر وقلتيله إيه أجابتها پخوف قولتله أيوة وقالى أروحله البيت علشان أديله العقد.

أغمضت عينيها تحاول أن تمتص ڠضبها قائلة بصراحة مش عارفة أحيي غبائك دة إزاى ! إحنا لازم نتصرف مش هنقعد كدة تعالى معايا كويس مصطفى هنا. سحبتها خلفها وذهبت لمصطفى الذى بمجرد أن قصت له ندى كل شئ تبدلت ملامحه إلى الڠضب الشديد قائلا يا ابن ال ثم نظر لورد قائلا بغيظ وانتى إزاى ساكتة على حاجة زى دى إيه مش هنقدر نحميكى تدخلت ندى قائلة خلاص يا مصطفى كويس إنها قالتلنا بدل ما كانت راحتله والله أعلم ايه كان اللى هيحصل دلوقتى لازم نلاقى حل في المشكلة دى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق