مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

كان الجميع في حالة ذهول وصمت قاطعه صوت صفاء الذي خرج قائلا الكلام دة حقيقى يا مصطفى ربت على هتفكها بهدوء قائلا اهدى يا امى متقلقيش أنا هقومله احسن المحامين في البلد وإن شاء الله هيخرج منها بابا مظلوم يا امى.

هتفت بتأكيد وأنا واثقة من دة. هتف وهو في طريقه للخروج قائلا خليك هنا يا سليم وأنا هروح معاك. هتف بإعتراض لا أنا جاى معاك. قاطعه بإصرار قائلا بقولك خليك هنا معاهم علشان تأمنهم واضح كدة إن دة ملعوب معمول من حد عاوز يضر بمصلحة بابا.

.... إستسلم سليم لكلام أخيه ومكث معهم وتوجه مصطفى إلى القسم خلف والده. كانت لمار بالصالون هى وسجود تثرثران حينما دلفت خديجة قائلة بمرح خفى على البت يا سجود مش قدك هى لكلك من الصبح أفصلى. .

تذمرت قائلة الله يا عمتو اومال أتكلم مع مين الحيطة ضحكت لمار قائلة يا خبر لا طبعا إزاى تتكلمى مع الحيطة ميرضنيش الصراحة. عانقتها بقوة قائلة ربنا يكرم أصلك. . ضحكت خديجة قائلة يا بنتى حاسبى خلى بالك من اللى فى بطنك دة بلاش جنان.

غيمة سوداء لاحت في أعينها أسقطت دموع لمعت في عينيها وهى تتحسس بطنها برفق فقد إشتاقت له كثيرا ولكنها في نفس الوقت لن تسامحه على ما فعله معها فهى لم تراه منذ أن تركت الفيلا خاصتهم تنهدت بحزن وشردت كعادتها فلاحظت والدتها وسجود ذلك فأسرعت سجود قائلة حتى لا تتركها تنغمس في حزنها مرة أخرى لمار يلا نكمل عملت إيه فى ابن الجيران لما خد لعبتى.

. إنتبهت لها قائلة ببسمة خفيفة اه ماشى قولى يا مصېبة. هتفت بحماس وهى تستعيد تلك الذكرى جبت كيك من عندينا وحطيت فيه دبابيس وإدتهولو من أول ما حطه في بقه أتعور وأتشوك من البابيس. .... تعالت ضحكاتهن عليها فقالت لمار لا مش معقولة انتى مصېبة ويتخاف منك.

ثم نظرت للكيك الذى أمامها قائلة ويا ترى دة كيك بدبابيس ولا من غير هتفت بمرح والله انتى ونصيبك بقى. ثم نظرت لعمتها قائلة وانتى يا عمتو لا علشان السكر. ضحكت قائلة ماشي يا ستى علم وينفذ هو احنا عندنا كام سجود. هندمت ملابسها بغرور مصطنع قائلة شكرآ شكرآ.

... ثم هتفت بتذكر وكأنها تحدث نفسها اه صحيح هشيل طبق لعمر . حمحمت بخجل حينما طالعتها خديجة وكذلك لمار بإبتسامة خبيثة فقالت بتوتر وهى تتحاشى نظراتهم قائلة ولا أقولكم خلاص هاكلهم أنا خسارة فيه. هتفت لمار بخـ .

بث خفى لا يا حبيبتى إحنا هنخليله طبق وأول ما يدخل تدهوله علطول زمانه هيجى من الشغل جعان زى عادته. هتفت بسعادة ماشى. . أخذتا تضحكان في جو من الألفة والسعادة حتى إنقضى الوقت و دلف عمر إلى الشقة وأغلق الباب فور دلوفه بحزن وتعب. ...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق