مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

جن چنونها وبدأ الشيـ . ـطان يصور لها إنه بمعاملته هذه إنما هى غطاء لخيـ,ـانته لها. أيعنى إنه لا يحبها ويحب تلك المدعوة هايدي وإنما يمثل عليها الحب لكى لا تشك بشئ بدأت شهقاتها تعلو شيئا فشئ حتى تحولت لبكاء مسموع على معاناتها التى يبدو إنها لن تنتهي.

...... كانت تسير بشرود في الحديقة الخلفية للفيلا حينما قامت يد فجأة بجذبها بقوة إلى ركن ما بعيد عن مرأى الناس. أخذت ټضــ . ـرب تلك اليد وتحاول التحرر منها فهتف لطمأنتها إهدى ما تخفيش أنا سليم. هدأت قليلا وإمتعضت ملامحها قائلة خضتنى حرام عليك.

نظر لها بحب قائلا سلامتك يا قلبى من الخضة ها مش ناوية ولا إيه نظرت له بدون فهم قائلة ناوية إيه مش فاهمة. أردف بعتاب مش ناوية تحنى بقى دة أنا بقالى إسبوعين متشحتف وراكى لحد ما ريقى نشف.

ورد لازم تفهمى إنى عمرى ما حبيت ميس إتجوزتها علشان الشغل اللى بينا وبين أبوها يتقوى مش اكتر من كدة. نظرت له بعيون دامعة ثم أردفت بتذمر طفولى محبب لديه بس إنت عاملتنى وحش. إبتسم لها قائلا بصدق لما كنت بعاملك وحش في الأول دة لإن ممدوح الواطى بمعاملته اللى مخوفاكى وخلتك تنفذى كل اللي بيطلبه منك إدانى خلفية وحشة عنك أما بقى بالنسبة لمعاملتى ليكى الفترة الأخيرة فعلشان الزفتة تصدق إنى ما بحبكيش علشان متستغلش دة وتدخلك فى اللعبة ال اللى لعبتها هى وأبوها دى.

ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد نظرت له مجددا وبنفس العتاب هتفت بس إنت حسستنى إنى واحدة رخي. ... هشش إياكى تكمليها. كلمات نطق بها بحدة حينما وضع إصبعه على شفتيها مانعا إياها من مواصلة الكلام.

ثم هتف بمرح يا ستى أنا محققولك أنا حمار كويس كدة أخذت تضحك بقوة عليه قائلة اه حمار كبير كمان. إصطنع الڠضب على وجهه قائلا يا بت إسكتى هو إنتي هتسوقى فيها ولا إيه حاولت كتم ضحكها قائلة خلاص خلاص مش حمار.

حاوطها بزراعيه قائلا طيب ها صافى يا لبن. .... ضغطت على شفتيها بخجل ثم نظرت له بحب قائلة حليب يا قشطة. قبلها بخفة من شفتيها ثم إبتعد قائلا بعبث دة انتى القشطة يا قشطة. شهقت بخجل مما فعل وأردفت پصدمة إيه اللى إنت عملته دة إقترب منها مرة أخرى قائلا بخـ .

بث تعالى اقولك عملت إيه دفشته بقوة فى صدره قائلة بتلعثم أااا. .إنت إنت قليل الأدب وأنا همشى. مسك يدها برجاء قائلا لا وحياة ابوكى خلاص هبطل قلة أدب حلو كدة تعالى نقعد نتكلم مع بعض شوية بمناسبة الصلح الجديد.

هتفت بحماس وإبتسامة مشرقة أهلكته ماشى. سارا سويا ناحية المسبح ثم جلسوا على الأريكة التى قبالته. تصنمت مكانها حينما سمعته يقول ورد إنتي بتحبينى تجنبت النظر إليه وهى تشعر بالخجل الشديد منه. كيف تخبره إنها تعشقه منذ الصغر أما هو فسر صمتها بإنها لا تحبه أو مازالت لا تصدقه فهتف برجاء ريحينى يا ورد علشان أقف على أرض صلبة وأحارب علشانك وعلشان حبنا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق