مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

.أنا ماشية. صاح پغضــ . ــب قلت إترزعى إيه ما بتسمعيش الكلام ولا إيه جلست پعنــ . ــف ثم أشاحت وجهها بضيق بعيدا عنه فتابع بهدوء أنا اتفقت مع والدك وهو وافق وكتبنا الكتاب من جديد وهو كان موكلك .

هتفت بسخرية علشان كدة جيت الشركة وسحبتنى منها من غير ما تعمل حساب لحد. أردف بهدوء مش مسألة معملتش حساب لحد كل الحكاية إن والدك إدانى كل الصلاحيات يعنى أتصرف زى ما أنا عاوز. سألته بتوتر يعنى. ..يعنى هو عارف إنى هنا أجابها بتأكيد طبعا هو عارف بدة. .

ثم هتف بخـ . بث بس شكلى كدة إتسرعت شكلك مش موافقة ومتضايقة من اللي حصل. هتفت بتوتر ها أاأاااا. .. هتف بمرح اللهم صل على النبى ايوة اهه طالعة يلا ها بعدين. إمتعضت ملامحها قائلة خفة. .. هندم ياقته بغرور متصنع قائلا شكرآ شكرآ.

. نظرت أرضا تحاول كبح ضحكها فها هو عماد قد أتى الذى يكون شغله الشاغل كيف إضحاكها وعدم تركها حزينة. لمعت دموعها في عينيها لإنها بغبائها خسرته كيف تفرط في شخص مثله رفعت عيناها وجدته يجثو أمامها على ركبتيه ثم قام بمسح دموعها برفق قائلا ببسمة ممكن تبطلى عياط لأنى ما بحبش أشوفك كدة.

إبتسمت له بخفوت فهتف إيه يا بنتى طمنينى عاوزة تكملى حياتك معايا ولا لا أنا مش. ...... وقبل أن يكمل كلماته ألقت بنفسها بين زراعيه قائلة پبكاء أنا. ..أنا آسفة سسامحنى. ..أنا كنت غبية سامحنى. .... إبتسم لها بحنان قائلا مش زعلان منك يا زينة لانى عرفت كل حاجة.

إبتعدت عنه ناظرة له پصدمة فقال أيوا عارف إن والدتك هى السبب وقعدت تزن على ودانك وانتى زى العبيطة مشيتى وراها. هتفت بتذمر أنا مش عبيطة. .... ضحك عاليا وهو يقول خلاص يا ستى مش عبيطة. ها موافقة إنك تكملى حياتك معايا.

هزت رأسها بموافقة خجلة فزفر براحة قائلا ربنا يخليكى ليا. . هتفت بتوتر طيب طيب خلينى أمشى. هتف بقلق ليه هتفت بهدوء يعنى يكون عرفت اللى فى البيت بكدة. . أومأ متفهما ماشى يلا علشان أوصلك بس يكون في علمك هتروحى معايا بالليل.

قال ذلك ثم خرج بها وصعدا إلى السيارة وانطلقا إلى وجهتهما. ... ليلا عاد مراد من عمله وصعد إلى الأعلى إلى جناحه وما إن دلف صدم مما رآه. كانت لمار تأكل بنهم شديد كما لو كانت في سباق وتفترش السرير بمختلف الأطعمة وبطنها المنتخفة أمامها.

رفعت رأسها وما إن رأته هتفت بإبتسانة مراد إنت جيت حمدا لله على سلامتك. هتف پصدمة الله يسلمك. إيه دة كله نظرت له بعدم فهم فأكمل قائلا بتهكم إيه مائدة الرحمن اللى انتى عاملاها دى هتفت بضيق إنت بتتريق عليا يا مراد أجابها بتهكم لا ابدا لا سمح الله.

.. أجابته بدموع لا إنت بتتريق عليا. ......كله بسبب ابنك. . نظر لها بغيظ قائلا هو انتى هتولدى امتى يا روحى أجابته بهدوء بعد تلات شهور إن شاء الله. . تنهد برجاء قائلا يا مهون يا رب. .. إنفجرت في البكاء إثر كلماته فزفر بضيق فمنذ ذلك الحمل وهى تريه الويلات فجلس إلى جوارها وحاوطها بذراعيه قائلا خلاص يا حبيبتى اهدى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
24مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق