مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

.... دلفت للداخل من الباب الخلفى المؤدى إلى المطبخ.. ثم توجهت للحمام وخلعت تلك الملابس وقامت بلف إحدى المناشف حولها ثم غسلت الملابس وقامت بوضعها فى الغسالة لكى تجف بسرعة... جلست على حرف البانيو تهز قدميها بعصبية قائلة يلا بسرعة والنبى إنشفى لأحسن هاخد علقة مخدهاش حرامى غسيل.

.... بعد مرور بعضا من الوقت جفت الملابس وأرتدتها على عجالة ثم خرجت وقامت بتسخين الطعام لوجبة الغداء....... فى فيلا حامد الداغر كانت ورد في غرفتها متقوقعة فى السرير وعيناها متورمة من البكاء دلفت ندى بسليم قائلة ورد إنتى هتفضلى كدة لحد إمتىقومى كدة علشان تاكلى...

مليش نفس يا ندى أنا هصلى وأنام.... ڼهرتها بحدة قائلة لا يا غبية متبقيش هبلة قومى انتى كدة هتشمتيه فيكى......قومى اغسلى وشك وعيشى طبيعية... هتفت بتفكير عندك حق هو أنا يعنى مستنية إيه منهأنا هقعد هنا علشانك انتى ومرات عمى.

...والله لولا خالى مكنتش قعدت هنا...بس يلا أهو أحسن من بلاش على الأقل بنام من غير ما أقفل الباب بالمفتاح.... ندى بإستغراب ليه هو خالك بيعمل ايه مخليكى خاېفة كدة... هتفت بتأتأة وهى ټلعن لسانها أااا.

..أبدا علشان بس هو بيضــ . ـربنى بس..... عانقتها بإشفاق يا حبيبتى....إنتى عانيتى كتير وإن شاء الله ربنا هيعوضك خير.... تسلمى يا روحى..... مسكتها من زراعها تشجعها على النهوض قائلة طيب يلا تعالى ننزل تحت ونشوف أم اربعة وربعين.

.... ضحكت قائلة ههههه إذا كان كدة ماشى يلا..... أبدلت ملابسها ثم نزلت مع ندى وجلستا فى الأسفل كانت هايدى ترتدى ملابس سباحة ڤاضحة التى ما إن رأتها ورد شهقت بخجل ووضعت يديها على عينيها قائلة هى لابسة كدة لية دى قليلة ادب.

... جزت على أسنانها بغيظ قائلة ست معندهاش ډم صحيح... باردة كويس إن مصطفى مش هنا.... طيب تعالى نقعد فى حتة تانية غير دى.. مسكتها من يدها بسرعة لا تعالى نتفرج نشوف آخرها إيه خرجوا عند المسبح وما إن رأتهم هايدي أخذت تستعرض بجسدها أمامهن فقالت أزيكو يا بنات عاملين إيه النهاردة معلش أصل الجو حر النهاردة علشان كدة نزلت البسين .

. هتفت ندى بغيظ وإنتى مش واخدة بالك إن معاكى رجالة هنا شهقت بخجل مصطنع واضعة يدها على فمها قائلة أوه أنا آسفة يا ندى بس قلت ان محدش موجود دلوقتى .. ثم تابعت بمكر ولا إنتى مش واثقة علشان تقولى كدة توترت قائلة أااا لا أنا مش قصدى كدة .

...بس ....بس يعنى مينفعش . هايدي وهى ترتدى المأذر على العموم أنا خلصت وطالعة أغير هدومى .... رفعت ندى يديها عاليا تدعو ربها قائلة بخفوت روحى يا شيخة إلهى تقعى على وشك. ..... وما إن قالت ذلك حتى تدحرجت هايدى حينما اختل توازنها فنظرت ورد لندى وأنفجرن بعد ذلك في موجة من الضحك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق