مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

. إبتسم لها بحنان قائلا بجد يا حبيبتي متقلقيش. .. ثم هتف بخفوت بجوار أذنها بمرح وبعدين إتقلى شوية يا هبلة وأنا اللى قلت هلففه حولين نفسه تقومى ڤاضحة نفسك كدة. نظرت له بخجل ثم إختبأت في صدره تختبئ من أعين الجميع عما تفوهت به.

.... ربت على ظهرها قائلا خلاص يا بنتى متتكسفيش كدة. تقدمت أمينة منها قائلة مټخافيش يا حبيبتى هيبقى كويس إن شاء الله. يلا علشان تروحى ترتاحى. . هزت رأسها بنفى قائلة بإصرار لا أنا هستنى معاكم. . هتفت خديجة بإستسلام خلاص ماشى بس تعالى إقعدى إرتاحى.

. على الجانب الآخر كان حامد يقف أمام شقيقه ببعض الخزى والندم قائلا حمدا لله على سلامتك يا حسين ياريت تسامحنى يا ابن أمى و أبويا بس إنت عارف اللى فيها مكنش ساعتها ليا قرار إنى أتدخل وانت بعدت عننا.

ربت على كتفه قائلا ولا يهمك يا حامد وشكرآ جدا على إنكم إستضفتوا بنتى طول المدة دى. نظر له وهتف بإستنكار بتشكرنى دى بنتنا كمان ومرات ابنى. نظر له بغيظ قائلا مرات ابنك اللى متجوزها في السر ومتجوز بنت المچرم عليها في العلن.

هتف بخجل متقلقش كل حاجة هتتصلح إن شاء الله. هتف بعدم إكتراث أنا مهيمنيش غير بنتى اللى همشى بيها دلوقتى وياريت تخلى ابنك يطلقها. ... إستمع سليم لكلماته فشعر بخنجر يمزقه من الداخل. .. تحدث حامد بجدية إنت بتقول إيه دة بيتك زى ما هو بيتى !

تحدث بسخرية إنت ناسى كلام أبوك الله يرحمه ولا إيه هتف بتأكيد لا مش ناسى بس أبونا الله يرحمه ندم أشد الندم ولما عرف إنك مت ساعتها جاتله جلطة وبعد كام يوم ماټ. .. هتف بحزن الله يرحمه. ...

حاول إستمالته قائلا خليك معانا متحرمناش منك وكمان ورد خدت على العيلة وإتعودت عليهم ها هتيجى نظر أرضا ثم أخذ يفكر في إبنته التى تحب ذلك الغبى منذ الصغر لذا قرر أن يوافق ويتحدث مع إبنته وسيرى ذلك الغبى جيدا أن خلفها ظهرا حصينا.

.... هتف بغموض ماشى هقعد علشان ورد بس ابنك هيطلق بنتى ولو فعلا عاوز يتجوزها يعمل اللى مفروض يتعمل. .. هتف حامد بفرح خلاص إتفقنا بس بلاش الطلاق إحنا نعمل الأصول ونيجى نطلبها منك . هتف بإستسلام ماشى لما نشوف. ..... إحتضنه سليم بسعادة قائلا حبيبى يا عمى هو دة الكلام.

.... ضــ . ـربه على ظهره قائلا ياواد يا بتاع مصلحتك إنت. هتف بندم وخجل بصراحة يا عمى يا ريت تساعدنى أصل بنتك قالبة عليا قلبة وحشة بس ڠصب عنى والله كان لازم اعاملها وحش قدام الحقېرة دى علشان متشكش في حاجة.

ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد رفع يديه بإستسلام قائلا مليش دعوة أنا هقف في صف بنتى حتى ولو كانت غلطانة. قضب جاجبيه بضيق قائلا بقى كدة يا عمى ضحك قائلا بمرح ايوا يا اخويا كدة أنا رايح لبنتى سلام مش عارف إيه اللى مخلينى أقف معاك. ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق