مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

. أجابها بسخرية أيوا مراد اللى قاعدة تلغى هنا ولا على بالك. هتفت بإعتراض إيه تلغى دى ! من فضلك أنا ما اسمحلكش. أجابها بعدم إكتراث بلا تسمحى بلا ما تسمحيش. قومى زى الشاطرة كدة قدامى على جناحنا. هتفت پخوف لا لا أنا عاوزة أقعد هنا.

ضيق عينيه بتوعد قائلا بقى كدة. انتى اللى جبتيه لنفسك. قال ذلك ثم توجه ناحيتها وحملها رغما عنها فصړخت قائلة إلحقينى يا طنط أمينة. خرجت أمينة على صړاخها وحينما وجدته يحملها هتفت بدهشة مراد إنت رايح بيها فين نظر لها بغيظ قائلا إيه يا أمى هو إنتي اللى متجوزاها ولا أنا ضحكت بخفوت قائلة احم لا طبعا إنت يا حبيبي.

هتف بضيق يبقى خلاص تسيبينى أتصرف معاها زى ما أنا عاوز. هتفت لمار برجاء خلينى معاكى هنا بالله عليكى. هتف پغضــ . ــب أخافها إنتي تخرسى خالص ما اسمعش نفسك. ثم وجه حديثه لوالدته قائلا تصبحى على خير يا أمى. هتفت بتحذير وانت من أهله. براحة عليها.

هتف بسخرية متقلقيش في عينى. قال ذلك ثم خرج بها من غرفة والدته وتوجه إلى جناحه وما إن دلف غرفتهما أنزلها برفق فذهبت وجلست على آخر الأريكة تجنبا لأى رد فعل يصدر منه . أما هو نظر لها مطولا ثم هتف بخفوت استعنا على الشقى بالله.

جلس إلى جوارها وهتف بهدوء مغاير ممكن أعرف إيه اخرة اللى بتعمليه دة هتفت بتلعثم أاااا أنا أنا ما بعملش حاجة. .... هتف بإستنكار يا سلام. انتى هتستعبطى. ماشي يا لمار شوفى بقى يا حلوة مرواح عند أمى وتباتى عندها تانى مفيش سامعة ولا لا.

هزت رأسها بموافقة پخوف منه فتحدث پغضــ . ــب عاوز اسمعها منك. إنتفضت على صراخه قائلة بدموع حاضر. ..حاضر. ..... زفر بضيق لانه استخدم العڼف معها فتدارك نفسه قائلا بتعيطى ليه أجابته پبكاء علشان خاېفة منك. ... لمست كلماتها قلبه فأحتضنها بقوة رابتا على ظهرها بحنان قائلا خلاص إهدى أنا آسف. ........

بعد فترة إنتشلها من بين زراعيه برفق ونظر لها قائلا خلاص هديتى. .. هزت رأسها بموافقة فأكمل بمزاح عامل إيه ابن الكلـ. .ب اللى جوة دة إمتعضت ملامحها قائلة بضيق إيه اللى إنت بتقوله دة ما تشتمش ابنى. .. ضحك قائلا هههههه ماشى يا ستى يلا قومى بقى علشان تنامي.

... نظرت له بتوتر قائلة ها. . هتف بصرامة ها إيه يلا إنتي لسة هتفكرى. أشارت بيدها للأريكة قائلة بتلعثم أاااا انا أنا هنام هنا. جز على أسنانه وإبتسم لها إبتسامة صفراء قائلا لمار حبيبتى إقصرى الشړ ويلا. ...

نهضت وتوجهت للفراش وتمددت بحذر ثم فعلت عادتها تحت أنظاره المذهولة فقال بدهشة إنتي بتعملى إيه أجابته من تحت الغطاء هنام. .. أردف بسخرية تصدقى كنت فاكرك هتطبخى ما أنا عارف إنك هتنامى بس ليه متكلفتة بالغطا بالشكل دة دة حتى الدنيا حر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق