هتف برجاء يارب يا سليم. دلفت رحمة بالتحاليل وعلى وجهها إبتسامة وقف مراد بلهفة سألها ها يا دكتورة إيه الأخبار. هتفت الدكتورة بعملية النتايج كلها بتقول إنها متطابقة بنسبة 99 يعنى دول أخوات فعلا. وقع الخبر كالصاعقة عليه فهو كان لديه بصيص من الأمل أن لا يكونوا أشقاء ولكن هم بالفعل كذلك فكيف سيواجهه الآن على ما فعله في شقيقته خرج من أفكاره على صوت سليم الذى قال يلا بينا دلوقتى يا مراد إحنا لازم نقول لعمر.
تحرك معه بصمت وخطوات تائهة حتى خرجوا من المشفى وصعدوا الى السيارة وتولى سليم القيادة رفقا بصديقه ...... بعد بعض الوقت وصلوا إلى فيلا مراد فتوقف سليم قائلا ها هتعمل إيه دلوقتى هتف بهدوء إتصل بعمر يجى هنا حالا.
أمتثل لأوامره وإتصل به واخبره بأن يحضر على عجالة ودلفوا إلى الداخل فوجدوا الجميع يجلسون اللذين إنتبهوا عليهم فور دخولهم. ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد ألقوا التحية عليهم فردها الجالسين وسرعان ما سألته أمينة ها يا مراد قالولكم إيه جلس متنهدا بتعب قائلا أخته يا أمى أخته.
هتفت بفرح بجد طيب أنا هروح أقولها بدل ما هى قاټلة روحها عياط. أوقفها مسرعا يقول لا يا أمي إستنى على ما يجى أخوها الأول. جلست بإستسلام قائلة اللى تشوفو. هتف فريد بإستنكار ممكن أفهم إيه اللى بيحصل من ورانا بالظبط هتف مراد بهدوء مفيش حاجة يا عمى كل اللى بيحصل إن اللى فوق دى مش بنت عابدين وطلعت بنت هاشم الدميرى.
وقع الخبر على البقية پصدمة وأعين متسعة وأخذوا ينظروا إلى بعضهم بعدم تصديق. هتفت تسنيم بدهشة إزاى دة حصل مش ماټت هى وصغيرة هتف مراد بنفاذ صبر ممكن تأجلوا أسألتكم دى لانى مرهق حاليا. صمت الجميع في حالة ذهول من سماع تلك الأخبار. .......
دلف عمر إلى الداخل بقلق قائلا وهو يلهث السلام عليكم. ثم توجه لمراد قائلا في إيه يا مراد جايبنى على ملى وشى ليه أجابه بتوتر أقعد الأول بس خد نفسك. جلس على أحد المقاعد قائلا بمرحه المعتاد أدينى قعدت يا سيدى فى إيه أوعى تكون ناوي تخلع وتلبسنى المزة اللى عندك جز على أسنانه بغيظ قائلا عمر مش طالبة هزار ع المسا.
سأله بجدية وقد بدأ يتسرب إليه القلق قائلا ماشى أدينى سكت أهو. ها في إيه بدأت أقلق. تحدث بتوتر وكأنه لتوه يتعلم الحروف فلم يجدها فخرجت بتثاقل وترقب طبعا إنت فاكر حاډثة والدك الله يرحمه وأختك هتف بحزن وإهتمام الله يرحمهم اه مالهم متلعبش بأعصابى أكتر من كدة.
هتف بتلعثم في الحقيقة الچثث اللى لقيوها محروقة في العربية مش بتاعة أبوك وأختك. ......... صړخ فيه عمر بإنفعال حينما توقف عن الحديث ها كمل سكت ليه أكمل بحزن وهو ينظر له أختك لسة عايشة بس أبوك ما اعتقدش. المچرم اللى قــ . ـــتل أبويا هو نفسه اللى قــ .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.