سليم وهو يسلم على مراد والنبى قوله حاجة يا مراد بدل ما أفرمهولك هنا. عمر متقدرش انت واقف في حتتنا وأى غدر منك هيجبوك من قفاك زى الحرامية. سليم وهو يلكمه في وجهه بقوة أدينى في حتتكم أهو ورينى هتعمل إيه عمر مټألما اااه ېخرب بيتك يا سليم.
.... مراد بس إنتوا الأتنين وخلينا نمشى. سليم يلا بينا. صعدوا إلى السيارة ثم إنطلقوا إلى منزل عواطف. فى منزل لمار ليلا ........... الفتاة واو بجد إنتي تحفة وتصميمك تحفة دة زى الجاهز بالظبط. تسلم إيدك يا لمار.
لمار ربنا يخليكى دة بس من زوقك يا هدير هدير لا بقى دا أنا هجيب صحباتى هنا. دة أنا لما هوريهم الفستان بتاعى هيتهبلوا عليه. لمار ياااه مش للدرجة دى يعنى. ماشى يا حبيبتى هستناهم. هدير وهى --- تناولها النقود طيب خدى الحساب لازم أمشى دلوقتى .
لمار خليكى يا حبيبتى شوية. هدير لا لازم أمشى ماما هتقلق عليا. لمار ماشى يا هدير أشوفك بعدين. سلميلى على ماما. هدير ماشى يوصل يا لمورة. ...سلام. لمار سلام. ...... أغلقت لمار الباب وجلست على الكرسى تنظر للمكان ببعض الخۏف.
لمار يووووه بطلى هبل يا لمار مفيش حاجة تخوف إنتي بس متهيألك مفيش عفاريت. ....مفيش. ... أنا أهو منورة الشقة كلها ومش هيحصل حاجة. أنا هروح أصلى العشا وأنام علطول. ...... قالت ذلك ثم دلفت إلى الحمام وتوضأت ثم خرجت و فرشت المصلية ثم شرعت في الصلاة بخشوع وبعد أن أنتهت من صلاتها أخذت تتلو ما تيسر من آيات الذكر الحكيم.
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد وبعد أن إنتهت دلفت لغرفة نومها وخلعت حجابها وتمددت علي السرير وأندست في الغطاء من رأسها لأخمص قدميها ثم أخذت تقرأ أذكارها وما إنتهت أخذت تسرح بخيالها فى حياتها في الماضى وما هى عليه الآن فى شقة ممدوح.
......... منيرة يلا يا سميحة علشان نمشى بلاش لكاعة. سميحة حاضر يا أما حاضر. تقدمت ورد من منيرة پخوف قائلة أاا. ...مرات خالى ممكن. ..ممكن أروح معاكوا. خدينى معاكى والنبى. ... منيرة نعم يا روح أمك. بت إنتي مش ناقصالك على المسا.
ورد پخوف خدينى وهقعد في الأوضة بس ومش هطلع إلا لما الشبكة تخلص وممكن كمان أخدم هناك في المطبخ أعمل أى حاجة بس بلاش تسيبينى هنا لوحدى. .... منيرة ليه العفريت هياكلك يا أختى. أنا قلتها كلمة ومش هكررها.
غورى إترزعى في أوضتك. ورد بقلة حيلة حاضر يا مرات خالى حاضر. توجهت إلى غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح ثم جلست خلف الباب وهى تبكى پخوف من أن يأتى خالها مستغلا غياب زوجته وإبنته وينفذ تهديده الذي أخبره إياها صريحة.
.... ورد بدموع أنا أهو قفلت الباب ومش هفتحه لحد ما سميحة ومرات خالى تيجى. في الأسفل خارج الشقة تماما في الشارع وتحديدا على القهوة يجلس ممدوح وهو يشرب سجائر بها مخډرات. ..... سطوحى إيه يا عم شايفك مبسوط النهاردة ولا دة مفعول الحشېش. ..هههههه.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.