مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

بث وشك أحمر ليه يا حبيبتى سخنة ولا إيه أجابته بتلعثم ها اه لا. .. ضحك عاليا وهو يقول ههههه اه ولا لا أرسيلك على بر. أجابته بتوتر لا أبدا مفيش. أنا مش سخنة ولا حاجة .. هتف بمكر طيب كويس. ...

وبعد إنتهائهم من وجبة العشاء توجه للهاتف خاصته وقام بتشغيل موسيقى هادئة ثم توجه لها وأنحنى بطريقة الأمراء قائلا ممكن البرنسس تتفضل ترقص معايا. مدت يدها له فحاوطها بزراعيه وأحاطت هى عنقه وهما يهيمان في بعضهما في عالم صنع خصيصا لهما بعيدا عن أعين الجميع.

بعد إنتهاء الرقصة هتف بخـ . بث ودلوقتى إستعنا على الشقى بالله نطبق عملى. . قال ذلك ثم حملها على حين غرة فشهقت ثم أخذت تقول بإعتراض لا لا لا استنى. .ههقولك على حاجة الأول. أجابها بعدم إكتراث بعدين.

..بعدين. .. قطبت حاجبيها بإعتراض قائلة لا لا يا سليم إستنى بس هقولك ..... إلا انه لم يترك لها فرصة للحديث حيث سحبها معه إلى عالمهم الخاص فما كان أمامها إلا أن تستسلم وترفع راية العشق له. صباحا لم تسلم ورد من ندى التى جاءت بعد ذهاب سليم على الفور.

.. تحدثت بفضول وحماس ها قولتيله ورد فعله كان إيه قومى صحصحى كدة معايا. . فتحت عينيها بتكاسل وتحدثت قائلة يووووه يا ندى عاوزة أنام سيبينى شوية وبعدين هبقى أقولك. هتفت بإصرار لا قومى بقى هو أنا هكلم نفسى. إعتدلت بضجر قائلة بغيظ لا أبدا ودى تيجى.

ها عاوزة تقولى إيه هتفت بحماس بقولك قولتيله إنك حامل ورد فعله كان إيه حمحمت بخجل ووضعت خصلتها المتدلية على وجهها خلف أذنها قائلة بتلعثم ها أااا ببب. .أااااا أصل أصل. .... هتفت بذهول أوعى تقولى إنه إتضايق هتفت بضجر أنا قلت كدة أجابتها وهى تهز رأسها بعدم معرفة قائلة لا مقولتيش بس منظرك بيقول كدة.

.. هتفت بتعلثم وإندفاع أصل. ..أصل أنا لسة مما قولتلهوش ما أدنيش فرصة. ... اردفت پصدمة وعدم فهم نعم مقولتليهوش. ...أومال قولتيله إيه أحمر وجهها على الفور حينما تذكرت ما حدث البارحة وكيف منعها من مواصلة الكلام فهتفت بتلعثم ها أصل يعنى هو. ...يعنى. ..يووووه اللى حصل يا ندى.

ضحكت ندى عاليا عليها وفهمت ما حاولت قوله فقالت ههههههه فظيعة إنتي هههههه مش قادرة. .. هتفت بتذمر قائلة خلاص بقى يا ندى الله. . هتفت بضحك مكتوم خلاص خلاص أنا آسفة. . احم وناوية تقوليله امتى ثم غمزت لها بعبث قائلة أنا من رأيي تعملى اللى عملتيه امبارح تانى ههههههه.

.... قطبت حاجبيها بضيق قائلة يا باى على رخامتك يا ندى. ... تعالت ضحكاتهن غافلين عن الذى يقف خارج الباب الذى نسى إحدى الملفات وأتى لأخذها والذى إستمع للحديث الذى دار بينهم فأصابته الصدمة المفرحة وهو يسمع إنها تحمل في أحشائها ثمرة عشقهم ....

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق