مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

... ضحكت صفاء قائلة ههههههه بتدعى عليها دى مفيش حاجة تصيب فيها .... هتفت بعفوية لا انا دعيت عليها الصبح وقعت علطول حتى أسألى ورد .... صادقة ...صادقة يا ندوش ..... دى واحدة باردة عمالة تتلزق فى مصطفى كل شوية ...خليها تمشى يا ماما .

تنهدت صفاء بضيق قائلة روحى شوفى سليم دلوقتى ونبقى نشوف الموضوع دة بعدين ... حاضر يا ماما ..... بعد رحيلها قالت ربنا يهديهم مش هقول غير كدة ... صعدت أمينة الى غرفتها لتنام فعندما دلفت وجدت لمار تجلس على الأريكة التى ما إن رأتها قالت إنتى لسة صاحية .

.... نهضت قائلة بخفوت هستنى الهدوم تنشف وألبسها علشان مينفعش أطلع بالشكل دة .... طيب الصبح إن شاء الله إبقى إلبسيها يلا دلوقتى نامى ..... هزت رأسها وأخذت تتطلع الى المكان حولها تبحث عن مكان لتنام فيه ...... لاحظت أمينة حيرتها فسألتها مالك مش على بعضك ليه أااا أصل .

...أصل بدور على مكان أنام فيه مفيش مشكلة هنام على الأرض ... هتفت بدهشة إنتى بتقولى إيه ارض إيه دى كمان اللى هتنامى عليها إتفضلى أهو السرير واسع ..... إتسعت عينيها پصدمة قائلة إنتى عاوزانى أنام جنبك هتفت بسخرية وفيها إيه ما بعديش على فكرة ... نظرت لها بتوتر قائلة أنا ..

انا آسفة ما أقصدش بس ..بس يعنى ..... قاطعتها قائلة بلا بس بلا مابسش .....يلا تعالى عاوزة أنام .... تقدمت لمار وتمددت على طرف الفراش بحذر وسحبت شرشف السرير تغطى به نفسها كاملا كالعادة .... نظرت لها بدهشة قائلة إنتى بتعملى إيه الدنيا حر . تلجلجت قائلة أصل .

...أصل بخاف لأحسن العفريت يسحبنى من رجلى وأنا نايمة .... نظرت لها بدهشة وسرعان ما إنفجرت ضاحكة فهى تبدو كطفلة لم تتعدى الخمس سنوات بتصرفاتها تلك ..... أمينة ضاحكة وايه تانى .....ههههههه ... هتفت بتذمر ناسية إنها والدة مراد متضحكيش عليا .

...لأحسن العفريت يجى يسحبك انتى .... جاهدت فى كتم ضحكاتها قائلة خلاص مش هضحك تانى ....يلا تصبحى على خير وما إن مدت يدها تغلق نور الأباجورة التى الى جوارها حتى إلتصقت بها لمار ترتجف خوفا قائلة لا لا خلى النور شغال ...أنا بخاف من الضلمة وحياة اغلى حاجة عندك ..

فرغت فاهها پصدمة ولكن سرعان ما أضاءت النور مجددا ونظرت لعينيها الدامعتين ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد. فأشفقت عليها فأقتربت منها وأخذتها بين أحضانها وربتت على ظهرها قائلة خلاص إهدى أدينى شغلته أهو ....يلا نامى ...

لمار وهى تلتصق أكثر بها فقد شعرت بالأمان مجددا منذ ان فقدته عندما رحلت والدتها فى الصغر ......وسرعان ما ذهبت فى سبات عميق. أما أمينة قالت بخفوت قبل ان تغلق عينيها والله ما عارفة مالى المفروض أكرهك بس مش عارفة .

..... قالت ذلك ثم أغمضت جفنيها متذكرة ذلك الماضى الأليم الذى يؤرق مضجعها الى إن نامت هى الأخرى.... إستيقظ مراد مبكرا ودلف إلى الحمام وأغتسل وتؤضأ وخرج وأدى فرضه ثم ارتدى ملابسه ونزل الى الأسفل فلم يجد أحد فتوجه إلى غرفة والدته ناسيا أمر لمار وما إن فتح الباب توجه مباشرة لناحية الفراش هاتفا ماما إصح.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق