خلفه كانت تقف ندى وهى فى أبهى طلتها وهى تحمل الصغير فهى قررت أن تتجاهله كما يفعل أما هو ألقى عليها نظرة عا .ـشقة هائمة بها ولكنه هز رأسه فإنه يجب أن يتبع العقاپ. لذلك مر متعمدا إلى جوارها دون أن يقول شئ مما أغاظها بشدة ولكنها تظاهرت بالجمود ولحقت بهم.
توجه الجميع إلى قاعة الزفاف ودلف كل ثنائى على موسيقى هادئة ثم توجهوا للمكان المخصص بهم وأخذوا يتلقوا التهنئة والمباركة من الحضور. على أحد الطاولات كانت تجلس فاطمة تنظر للمار پحقد فهتفت بخفوت إلى جوار أذن زينة قائلة يا خيبتك سيبتيها تاخده منك على الجاهز كدة.
هتفت بضجر يووووه يا ماما خلاص بقى. نظرت لها بإستنكار قائلة نعم بت إنتي متعصبنيش يعنى إيه يا ست هانم. نظرت لها بجدية قائلة يعنى خلاص يا ماما مراد معدش يلزمنى خلاص بقى خليه يختار حياته مليش دعوة. واسمعى كويس مش همشى تانى ورا كلامك لانى خسړت كتير أوى.
هتفت بسخرية ويا ترى خسرتى إيه هتفت بخزى خسړت واحد كان يتمنالى الرضا ارضى بسبب طمعك في الفلوس خسړت جوزى قصدي اللي كان جوزى يا ماما. هتفت بضيق والله أنا مضــ . ـربتش إيدك وقلتلك اطلقى منه.
قاطعتها قائلة بس سمعت كلامك وكفاية أوى لحد كدة. مصمصت شفتيها بضيق قائلة انتى حرة بنت غبية صحيح مش عارفة مصلحتها. أشاحت بنظرها بعيدا عنها بضيق ولم ترد عليها بينما جزت الأخرى على أسنانها بغيظ من فشل مخططها.
على الطاولة الأخرى كانت سجود تتمتم بصوت خاڤت هو ماله بارد كدة ليه للدرجة دى مش شايفنى ومخدش باله منى يووووه في ستين داهية خليكى باردة. قالت ذلك ثم نظرت للكيك أمامها فهتفت بفرح إشطا ناكل كيك. .. كان يقف مع صديقه أحمد الذين دعوه لحضور حفل الزفاف .
فجأة لمحها تأكل بشراهة كعادتها فإستأذن مسرعا تحت نظرات أحمد المتعجبة فتابعه بعينيه. هتفت خديجة بتوسل وهى تبعد طبق الكيك من أمامها يا حبيبتي كفاية أبوس إيدك هتتعبى تانى. هزت رأسها برفض قائلة برجاء دة بس بالله عليكى مش هاكل تانى يا عمتى. هتفت بصرامة قلت لا يعنى لا .
قطبت حاجبيها قائلة بتذمر يووووه. ... أتاها صوته من خلفها يقول پغضــ . ــب مبتسمعيش الكلام ليه ولا عاوزة تتعبينا معاكى وخلاص. هتفت بتذمر أومال اعمل إيه عاوزة أتسلى. تطلع إليها بدهشة قائلة تتسلى لله الأمر من قبل ومن بعد. إهدى يا ماما واسمعى الكلام علشان لما نروح هجبلك مصاصا.
هتفت بحدة ليه شايفنى عيلة قدامك وبعدين أنا مش بكلمك بكلم عمتو نظر لها بنظرات أخافتها قائلا كلمتى تتسمع وإتزفتى اقعدى ما اسمعش نفسك لآخر الفرح. جلست في مكانها على الفور ثم نظرت أرضا پغضــ . ــب شديد فنظرت له خديجة بعتاب ثم تحدثت بلطف حبيبتي متزعليش بيهزر معاكى.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.