.. بالأسفل كان الحفل تسير على ما يرام وتواصل تقديم التهانئ من المدعوين. وصل مجدى بصحبة إبنته التى كانت ترتدى فستان سهرة أسود ذو حمالات رفيعة وضيق على الصدر ثم ينزل بإتساع. ... عانق مجدى حامد بود شديد قائلا ألف مبروك يا حضرة النائب...
ربت على ظهره قائلا الله يبارك فيك يا مجدى عقبال فرحة الولاد كدة على اول الشهر ان شاء الله.. هتف بإبتسامة إن شاء الله يا حامد... يلا دلوقتى خلينا مع المعازيم وبعدين نبقى نتفق.... عند سليم كانت ميس ملتصقة به فلفت يديها حول عنقه قائلة بدلال حبيبي إمتى الفرح بتاعنا فك يديها الموضوعة حول عنقه قائلا على أول الشهر كدة قربت يعنى كلها إسبوع.
... عانقته بفرح ثم إبتعدت عنه قائلة بسعادة أنا فرحانة أوى يا سليم....طيب انا هروح ابلغ صحابى بالخبر الحلو دة.... ماشى وانا هشوف عمر ومراد..... بعد بعض الوقت إنقضت الأمسية بعد أن أتفقوا على موعد الزفاف وغادر كل شخص لمكانه.
..... صعد مصطفى للأعلى ودلف إلى غرفته فلم يجد ندى ولا سليم فأنتابه القلق فركض الى الأسفل فوجد والدته فقال بقلق حاول إخفائه ماما شوفتى ندى وسليم هتفت بغرابة لا من ساعة ما أخدت سليم وطلعت فوق وأنا مشفتهاش إزداد قلقه قائلا ما أنا طلعت وملقتهاش فى الأوضة طيب إستنى هروح أشوفها عند ورد.
. ذهبت صفاء لغرفة ورد ودلفت بهدوء فوجدت ندى تنام بعمق والى جوارها سليم ثم ورد على الطرف الآخر من السرير.... نظرت لهم بإبتسامة حنون قائلة بخفوت نايمين والدنيا مقلوبة عليكى برة يا ندوش.... ربتت على كتف ندى برفق قائلة ندى... ندى إصحى يا ندى...
فتحت ندى عينيها ثم نهضت قائلة پصدمة أيوا يا ماما... يا خبر هو الساعة كام دلوقتى الساعة واحدة يلا قومى جوزك بيسأل عنك.... حاضر..... خرجت ندى من غرفة ورد بسليم و أتجهت لغرفتها وما إن رآها مصطفى تقدم ناحيتها پغضــ .
ــب وقام بمسكها بقوة من زراعها قائلا كنتى فين يا هانم هتفت پتألم كنت..كنت عند ورد ونمت وما حسيتش بنفسى....سيب دراعى الولد هيقع... ترك ذراعها على مضض فتوجهت هى ووضعت سليم فى السرير الخاص به ثم جلست تدلك ذراعها وقد التمع الدمع فى عينيها.
.... سألها ببرود ليه مكنتيش فى الحفلة انتى وورد اصل ورد كانت تعبانة فقلت أقعد معاها لحد ما نمنا وجت ماما صفاء تصحينا.... سألها بإهتمام ليه مالها ورد أجابته بكذب شوية صداع كانوا عندها وهتبقى كويسة إن شاءالله.... ثم سألته بغيرة وغيظ حاولت إخفائم قائلة هو.
....هو اللى إسمها هايدى دى كانت في الحفلة رد بعدم اهتمام اه كانت ليه يعنى هتفت بحدة وإنت طبعا ما صدقت مش كدة نظر لها بنظرات أرعبتها ندى لمى لسانك أحسنلك... نظرت له بحزن قائلة حاضر يا مصطفى حاضر...... قامت من مكانها ثم دلفت الى الحمام لتبدل ملابسها.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.