محسن ماشى يا أبا بس أنا البت دى مش مرتحلها دى راسمة دور الشيخة وعايشة على معاش أمها ورافضة تاخد أى فلوس مننا قال إيه فلوس حرام بكون عاوز أحش رقبتها علشان أخلص منها ونرتاح. عابدين سيبها أهى نفعانا احسن من بلاش.
ومتخافش متقدرش تتكلم لإنها عارفة كويس أنا هعمل فيها إيه. محسن ماشى يا أبا لما نشوف. عابدين طيب قوم أعملنا حاجة ناكلها. محسن ماشى يا أبا رايح أهو. فى شقة ممدوح كانت ورد تقوم بتجهيز الطعام لهم وأثناء سكبها للطعام في الأطباق ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد دلف خالها إلى المطبخ فقام بسحبها من خصرها ناحيته فشهقت بفزع وهى تحاول إبعاد يديه عنها قائلة بړعب خالى حرام عليك إنت بتعمل إيه سيبنى في حالى الله يخليك .
ممدوح وهو يتحـ .رش بها إخرسى ما إسمعش صوتك. ورد پبكاء وهى تحاول الخلاص منه خالى عيب أنا بنت أختك. حرام عليك خاف ربنا. حرام. ..والنبى يا خالى. ....سيبنى. .. ممدوح برغبة مش قادر أبعد مش عارف بتعملى فيا إيه كل أما أشوفك ومستنى اللحظة اللى هتجمعنى بيكى بفارغ الصبر.
هلعت ورد من كلماته تلك فقامت بالصړاخ تفاجئ ممدوح من ردة فعلها تلك فهى عادة ما تصمت خوفا منه . فأخذ يفكر بسرعة في حل. لمعت فكرة فى عقله فقام بتنفيذها على الفور. إبتعد عنها وقام بسكب الطعام على الأرض وقام بضــ .
ـربها پعنــ . ــف ينفس عن غضــ . ــبه منها فيها. جائت سميحة ومنيرة على صړاخ ورد. . سميحة وهى تخلص ورد من يد والدها حرام عليك يا أبا سيب البت ھتمــ . ــوت في إيدك. ممدوح پغضــ . ــب حرمت عليها عشتها الهانم كبت الأكل اللى هنتعشى بيه.
سميحة خلاص مش مشكلة يا أبا نعمل غيره. ممدوح پغضــ . ــب ليه قاعدة في تكية أبوها هنا فى ظرف نص ساعة لو متعملش الأكل يبقى قولى على نفسك يا رحمن يا رحيم. ورد پخوف ححححاضر يا خالى. ...حاضر هعمل غيرو. إنصرف ممدوح وجلس زافرا پغضــ .
ــب وضيق فزوجته وإبنته يعيقانه عنها. بالداخل شدت منيرة على شعر ورد من خلف حجابها فبكت الأخرى مټألمة منيرة بصياح بقى بتكبى الأكل يا روح أمك طيب عقاپا ليكى مفيش عشا النهاردة كمان وورينى هتعملى إيه يلا إخلصى غورى إعملى أكل غير اللى كبتيه دة.
وانتى يا سميحة إطلعى برة هى هتعمل الأكل كله لوحدها تانى ملمحش ضلك هنا يلا قدامى. سميحة يا أما بس. ...... منيرة بصياح جاتك مو إخلصى إمشى روحى شوفى مذاكرتك. إخلصى. سميحة بقلة حيلة وهى تنظر بإشفاق لورد حاضر يا أما حاضر. ....
ذهبت سميحة لغرفتها لتتابع مذاكرتها وخرجت منيرة من المطبخ بعد أن ألقت نظرة إستحقار لورد. ....... أما تلك المسـ . ــكينة فكانت تعيد طهى الطعام لهم بعجل وهى تبكى وتشهق پعنــ . ــف على حالها. ............................................. وبعد ساعة كانت الطاولة قد أعدت بالطعام فجلسوا يتناولون الطعام وسط غيابها فها هى قد حرمت من وجبة العشاء كالعادة.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.