صرخن النساء حينما رأوا الړصاصة التى إستقرت في صدر مراد وتوجهت والدته واخته يبكيان ويترجوه أن يظل معهم. .. أما لمار عندما رأت ذلك أصابتها صدمة فلم تستطع الحديث ولا الحركة وضع عمر رأسه على فخذه قائلا بدموع قوم يا مراد. ....متغمضش عنيك. ....خليك معايا بالله عليك.
هتف بضعف قولها تسامحنى يا صاحبى لا إله إلا الله محمد رسول الله. صړخ فيه قائلا إسكت خالص مش هتسيبنا إنت سامع وهتفوق وهعملكم الفرح اللى قولتلى عليه. جلس سليم قائلا بدموع هو الآخر خليك معانا يا صاحبى. . بعد لحظات وصلت سيارة الإسعاف ونقلته بسرعة إلى المشفى. ..
كان الجميع أمام غرفة العمليات يقفون بقلق بالغ. ..... أما لمار كانت تقف معهم وهى فى عالم آخر فهى إلى الآن لم تفق من صډمتها. ... بعد عدة ساعات خرج الطبيب يزفر بتعب بعد المجهود الذى بذله أسرع الجميع إليه. .. هتفت أمينة پبكاء طمني عليه ربنا يكرمك.
إبتسم الطبيب قائلا متقلقيش يا حجة هو الحمد لله كويس وحالته مستقرة الحمد لله الړصاصة معدتش في القلب. ... سألته مرة أخرى برجاء وكأنها لم تسمعه بالله طمني عليه هو كويس ضحك بخفوت قائلا والله كويس وبإذن الله بعد فترة هيصحى وتقدروا تشفوه وتتكلمى معاه كمان.
هتفت بإمتنان ربنا يريح قلبك يا ابني. .. إبتسم لها ثم وجه له سليم ومراد ومعتز بعض الأسئلة التى تخص مراد ثم رحل. ...... جلس الجميع يلتقطون أنفاسهم بعد مرور ذلك الوقت العصيب. ...... توجه عمر لوالدته قائلا ماما يلا السواق مستنيكم برة خدى --- لمار وسجود وروحوا.
هتفت بحزن وهنسيبه يا ابنى من غير ما نطمن عليه أجابها بهدوء ماما هخلى السواق يجيبكم الصبح روحى علشان متتعبيش وكمان لمار علشان الحمل. .... هتفت بإستسلام ماشى يا ابنى بس أنا قلقانة عليها شايف مسهمة ازاى توجه إليها ووجدها تنظر أمامها بشرود هزها برفق قائلا لمار حبيبتى يلا علشان تروحى مع ماما.
.. إلا إنها مازالت على حالتها فهزها بقوة وهتف بصوت عالى جذب إنتباه الموجودين قائلا لمار فوقى لمار. ... إقتربت خديجة قائلة بدموع بنتى هتروح منى وأنا لسة مشبعتش منها. أذداد قلقه على شقيقته وشعر بأنه مكتوف الأيدى ولكنه قام بصفعها فجأة وسط شهقات الجميع صارخا فيها قائلا فوقى فوقى إتكلمى متفضليش كدة.
.. نزلت دموعها بغزارة قائلة پضياع ھيمــ . ــوت صح ھيمــ . ــوت ويسيبنى قوله يرجع بالله عليك. . ضمھا بحنان قائلا إهدى يا حبيبتى إهدى الدكتور طلع من عنده وقال كويس وهيفوق الصبح إن شاء الله صدقيني. نظرت له بشك قائلة بجد .. إبتسم لها بحنان قائلا بجد يا حبيبتي متقلقيش. ..
ثم هتف بخفوت بجوار أذنها بمرح وبعدين إتقلى شوية يا هبلة وأنا اللى قلت هلففه حولين نفسه تقومى ڤاضحة نفسك كدة. نظرت له بخجل ثم إختبأت في صدره تختبئ من أعين الجميع عما تفوهت به. .... ربت على ظهرها قائلا خلاص يا بنتى متتكسفيش كدة.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.