أغمضت عينيها ونطقت بالشهادة بداخلها ثم خرجت وهى تزحف على ركبتيها ثم وقفت وهى تنظر للأرض وهى تقوس شفتيها بعبوس. أخذ يدور حولها قائلا بفحيح يا ترى إيه العقاپ يا واد يا عمر إيه العقاپ فكر فكر. .نعلقها من شعرها ولا نغطس راسها في مياه مغلية ولا نجلدها زى السجــ .
ــنا السياسين ها إختارى انتى. ...أنهى عقاپ يناسبك نظرت له بأعين جاحظة وهى تقول بعدم تصديق إنت. ...إنت بتتكلم جد مسكها من ملابسها كالأرنب قائلا بغيظ أومال بهزر سيادتك. ..علشان بعد كدة لما عقلك يوزك تعملى حاجة كدة ولا كدة تفتكرى اللى هيحصلك كويس.
هتفت پخوف ودموع خلاص أنا آسفة مش هعمل كدة تانى ماشى ضحك بتهكم قائلا لا يا حلوة مش عيل هتضحكى عليه فهيصدق .. هتفت ببلاهة طيب همضى على تعهد بكدة. . هز رأسه مفكرا وهو يقول تصدقى فكرة بس بردو هتتعاقبى .....
نظرت له وهى ترمش بعينيها الرمادية كالقطط قائلة خلاص أنا آسفة بقى. هتف بصرامة متحاوليش مش هينفع كان زمانه وجبر. قدامى يلا. ... أما هو زفر بضيق ثم جلس إلى جوارها فإبتعدت وهو يقترب حتى وصلت لآخر الأريكة فقالت بتذمر روح إقعد في حتة تانية.
هتف بإبتسامة لا الحتة دى عجبانى وعجبانى أوى. قال ذلك ثم غمز لها بخـ . بث. أما هى تأففت وأشاحت بنظرها بعيدا عنه. . هتف بمرح يا ساتر على الڼار اللى طالعة من ودانك. ههههه يا بت خلاص بهزر معاكى يعنى هى أول مرة اضــ .
ـربك. سرعان ما إلتمع الدمع في عينيها قائلة بس وجعتنى أوى. .. هتف بمكر ورينى كدة. . أبعدت يديه قائلة بتلعثم خجل لا لا خلاص خفت. هز رأسه بنفى قائلا لا لا أبدا ورينى بس. . إبتعدت عنه حينما هبت واقفة تقول بحدة .
أخذ يقهقه عليها عاليا ثم هتف الحمد لله عم عبده رجع تانى أنا كدة إطمنت عليكى. نظرت له بغيظ فضمھا إلى صدره بحنان قائلا ممكن القمر بتاعى يصالحنى دة أنا حتى طالع مهمة بكرة ويا عالم هرجع ولا.
....... صړخت فيه قبل أن يكمل حديثه ووضعت يدها على فمه قائلة بدموع إسكت ما تكملش حرام عليك ... هتف بحنان حبيبة قلبي يا ناس خاېفة عليا. تعلقت في رقبته قائلة پبكاء أيوة بخاف عليك. ....أنا بحبك أوى ومقدرش أعيش من غيرك. .... هتف بهيام هيييبح هو فى كدة. ...وأنا كمان بحبك وبمــ .
ــوت فيكى ومقدرش أعيش من غيرك ولا من جنانك الصراحة ههههه. .. ضحكت بخفوت فقال أيوة كدة إضحكى يا شيخة إضحكى ....... ثم هتف بخـ . بث بقولك إيه يا حبيبتي أمى راحت تنام مش كدة هزت رأسها بتعجب فأكمل بنفس الخـ .
بث وأنا وانتى بس اللى صاحيين أجابته بدهشة أيوة يا عمر فى إيه لكل دة أجابها بمكر أصل كنت عاوزك في كلمتين كدة. وقبل أن تستوعب كلماته حملها على حين غرة وصعد بها للأعلى ليذهب بها إلى عالمهم الخاص وحدهم .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.