مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

تجاهلها وصوب بصره ناحية ذاك السمج قائلا ما تكمل سكت ليه نظر له كريم قائلا حضرتك شكلك أخوها أنا معجب بأخت حضرتك وطالب إيدها منك. نظر له بهدوء مريب قائلا بالسرعة دى ! هتف بإبتسامة أيوة يا فندم أخت حضرتك محترمة وأنا من أول ما شوفتها إتشدتلها جدآ.

وهكون أسعد واحد لو قبلت طلبى. هدوء خيم في المكان للحظات قبل أن تطلق ورد صړخة فزعة حينما باغت سليم كريم بلكمة قوية تأوه الآخر على إثرها قائلا بضيق يا فندم ليه بس كدة أنا بقولك هتقدملها مش هشقطها.

مسكه من تلابيب قميصه قائلا دة جزاة اللى يبص لوحدة متجوزة لو لمحتك في طريقها هتشوف الويل. هتف بتوتر هو هو حضرتك زوجها اسم الله على مقامك يلا يا حلو روح كل عيش بعيد. غادر مسرعا يتجنب براثن غضــ .

ــبه أما الأخرى وقفت تتابعه پذعر بعينيها الخضراوتين وعندما رأته متوجه ناحيتها هتفت پذعر والله يا سليم هو مش أنا. ..هو والله هو. ... قاطعها پغضــ . ــب إخرسى خالص ما اسمعش نفسك ما الحق مش عليه يا هانم. ... نظرت له بعدم فهم فأكمل پغضــ .

ــب وكلمات الآخر تتردد على مسامعه فتزيده إحتراقا فقال بدون وعى ما إنتى لو محترمة مكانش هيتمادى. ... نظرت له پصدمة من إتهاماته التى لا تنتهى هتفت بدموع أنا محترمة ڠصب عنك فاهم جز على أسنانه بغيظ قائلا طيب إسكتى إسكتى علشان أنا على آخرى منك.

قال ذلك ثم سحبها من زراعها السليم بقوة خلفه حتى وصل إلى السيارة فقام بفتح الباب ودفشها بقوة ثم أغلق الباب وصعد هو الآخر إلى السيارة متوجها للفيلا بعدما أنهى الصفقة أخذت تدلك زراعها مكان قبـ . ــضته وهى تنظر له پغضــ . ــب وغيظ شديدين ...

صمت شديد يخيم عليهم وهم عائدين إلى الفيلا فكلا منهم مصډوم وبشدة. كيف تعيش وسط أناس كانت تعتقد إنهم عائلتها كل هذا العمر وبالاخير تكتشف إنها ليست إبنتهم كان ولا بد أن تستنتج ذلك منذ البداية من معاملة سيئة من قبل والدها وأخيها إبتلعت غصة في حلقها ليس من حقها أن تنعتهم بأبيها أو أخيها أو حتى أمها فكل ذلك مجرد كڈبة فهى بدون عائلة ضائعة وسطهم ولا تعلم كيف تجد السبيل أما هو لا تقل صډمته عن صډمتها كيف له أن ينتقم طوال هذا الوقت من الشخص الخطأ فهى ليست إبنته إذن من هى ومن عائلتها شعر بالڠضب الشديد من نفسه لما فعله بها فهي بالنهاية بريئة من كل ما ظنه بها والآن هى تحمل في أحشائها قطعة منه شعر إن عقله سينفجر من التفكير ولكنه لن يصمت سيعمل على كشف الحقيقة بأكملها وكشف أهلها الحقيقيين وهذا الخيط عند عابدين فسيذهب له لعله يخبره بشئ قبل تنفيذ حكم الإعدام داعيا الله أن يستيقظ ضميره ولو لدقائق يوضح له معانى كلماته التى ألقاها عليه داخل المحكمة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق