مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

أجابه بنبره مازحة بلهاء إزيك يا ميرو عامل إيه يا حبيبي جز على أسنانه پغضــ . ــب قائلا حبيبك! وصلت لايه يا زفت تحدث بجدية كله تمام متقلقش وراجعين دلوقتى ساعتين تلاتة كدة هنكون في القاهرة إن شاء الله. هتف بحدة ماشي يا عمر تيجى بس.

إصطنع عدم السمع قائلا بمرح ههههه حاضر يا ميرو هاخد بالى من نفسى يلا سلام. قال ذلك ثم أغلق الهاتف ونظر على يمينه إلى سجود التى لم تتوقف دموعها فهتف بضجر يا بنتى خلاص بطلى عياط. هتفت پبكاء ملكش دعوة.

عض على شفتيه قائلا تصدقى أنا غلطان وأستاهل ضړب الجزمة انى جيت أنقذتك من أخوكى الژبالة دة. هتفت بشراسة شكرآ لأفضالك ومش كل شوية هتفضل تذلنى. نظر لها بفاه مفتوح قائلا پصدمة لا دى راحت منك خالص هو أنا أتكلمت صبرنى يا رب.

بعد مرور دقائق بسيطة صړخت في وجهه قائلة حينما تذكرت وانت إزاى تقولهم إنى مراتك إنتفض من مكانه على صوتها فصاح بصوت عال يخربيتك قطعتيلى الخلف وبعدين إنتي تطولى يا ماما. نظرت له بسخرية قائلة ليه يا أخويا تكونش ملك جمال العالم وأنا ما اعرفش نظر لها بغرور قائلا حاجة زى كدة وعارفة ما تصرخى تانى لحد ما نوصل هرميكى من العربية مش عاوز أسمعلك نفس.

رفعت حاجبيها قائلة قال يعنى أنا اللى عاوزة أكلمك يا شيخ إتلهى. نظر لها متعجبا وهو يقول شوفى يا شيخة سبحان الله من شوية في بيتكم كنتي فار مبلول في نفسك إيه اللى خلاكى عبده مۏتة كدة مرة واحدة مش عارف.

أجابته ببرود أهو كدة أوووف. قالت ذلك ثم أدارت وجهها للجانب الآخر وأخذت تنظر للشارع بضيق أما هو تنهد بإستسلام من سليطة اللسان تلك وتابع قيادته للسيارة في صمت. بعد منتصف الليل كانت خديجة تجلس مع لمار ومراد في إنتظار قدوم عمر وسجود.

نظرت خديجة ﻹبنتها قائلة روحى يا بنتى نامى وإبقى شوفيهم الصبح هما على وصول. أيدها مراد قائلا أيوا فعلا قومى إرتاحى إنتي من الصبح بتتحركى. هتفت باعتراض وإصرار لا أنا هقعد أطمن على سجود. هتف بصوت خاڤت ما شاء الله نفس دماغ أخوها الزفت.

نظرت له بشك قائلة بتقول حاجة إبتسم لها قائلا بسماجة لا أبدا بقول هما إتأخروا كدة ليه وما إن أنهى حديثه حتى دلف عمر برفقة سجود إلى الداخل فركضوا ناحيتهم جميعا وتنهدوا بارتياح ما إن رؤهم بخير.

إحتضنت لمار بسعادة قائلة حمدا لله على سلامتك يا حبيبتي أنا فرحانة أوى أنك رجعتى تانى. صدر منها تأوه بسيط حينما إحتضنتها لمار بقوة ولكنها اردفت بسعادة حبيبتي تسلميلى يا عمرى. إحتضنتها أيضا عمتها برفق قائلة حمدا لله على سلامتك يا حبيبتي. هتفت بإمتنان الله يسلمك يا عمتو.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق