ـربها بمؤخرة السـ . لاح الذى بحوذته فسقطت أرضا في الحال اما هم تخطوها ونزلوا بها للأسفل وحينما لمحهم أحد الحراس ذهب ليتفقد الوضع فأخرج له بطاقته وأخبره بأنه يكون شقيقته وانها مريضة وسيذهب بها للمشفى فخالت عليه الخدعة مثلما خالت على رفيقه الذي قام بإدخالهم وضعها بإهمال في الكرسى الخلفى للسيارة ثم صعد هو والرجال في الكرسى الامامى وقادوا بسرعة فى طريقهم للإسكندرية.
جاءت الممرضة وأعلنت مجئ دور لمار فنهضت ودلفت للطبيبة بصحبة مراد. هتفت الطبيبة بإبتسامة إتفضلى إتمددى على السرير. ضغط مراد على يدها كأنه يخبرها بأن لا تقلق فأغمضت هى قبـ . ــضتها على يديه بإمتنان. ذهبت وتمددت على السرير ورفعت ملابسها وقامت الطبيبة بوضع السائل اللزج ثم كشفت عليها بجهاز السونــ .
ــار وهى تتفحص الشاشة التى أمامها بعناية. .. هتفت لمار بحذر الجنين كويس يا دكتورة إبتسمت لها الطبيبة بإطمئنان قائلة عال العال صحته كويسة بس انتى ضعيفة حبتين ياريت تهتمى بصحتك. هتفت بحماس عاوزة اشوف شكله يا دكتورة. أشارت للشاشة قائلة أهو النقطة السودة دى هى الجنين.
تحدث مراد بلهفة نقدر نعرف نوعه إيه يا دكتورة هتفت الطبيبة بأسف لا مش دلوقتى شوية لقدام كدة. قالت ذلك ثم ازالت السائل ونظفت مكانه فانزلت لمار ملابسها ثم نهضت وهندمت نفسها ثم شكروا الطبيبة ورحلوا والسعادة على وجوههم.
خرجوا من المشفى وتوجهوا لسيارة مراد ولكن لمار توقفت والضيق بادى على وجهها. نظر لها مراد وهتف بنفاذ صبر في إيه تانى يا اخرة صبرى سألته بإمتعاض هو أنا هركب معاك العربية هتف بسخرية اه تخيلى كدة. اومال هتروحى لوحدك. اومأت بتأكيد وهى تقول ايوة أنا هروح بتاكسى.
هتف بحدة لمار! !! يا ريت تركبى من سكات ومتخرجنيش عن شعورى وترجعى بعدين تزعلى. زفرت بضيق ثم صعدت للسيارة وأغلقت الباب پعنــ . ــف وجلست بتذمر. كادت ان تفلت منه ضحكة عليها ولكنه تمالك نفسه ثم صعد هو الآخر وقاد السيارة بهدوء ورحل.
... فتحت عيناها واعتدلت وجلست نصف جلسة تضع يداها على رأسها وهى تتأوه من الألم. وما إن تذكرت ما حدث منذ ساعات شهقت بړعب ثم مسكت حقيبتها وأخرجت الهاتف بأيدي مرتعشة ثم إتصلت بعمر الذى كان بمكتبه يعمل على إحدى القضايا وما إن رأى هاتفه هاتفه يضئ بإسم والدته إلتقطه على الفور وضغط على الشاشة بإصبعه ثم وضعه على أذنه قائلا بحب إزيك يا ديجة يا جميلة ولكنه وقف پخوف وقلق شديد حينما إستمع إلى صوت خديجة التى صړخت قائلة إلحقنى يا عمر إلحقنى.
. هتف پخوف وتوتر بالغ فيه إيه يا امى في حاجة حصلت هتفت پبكاء إلحق سجود يا عمر. إزداد خوفه وخفق قلبه بشدة فقال بحدة مالها مالها يا أمى إتكلمى علطول. أكملت بصوت متحشرج من البكاء تقول أاااخوها اخوها ناصر جه خدها ومشى بيها إلحقها .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.