سألتها بنفس الهمس طيب هتقوليلهم إيه أجابتها بهدوء استنى عليا بس. .. مسكت ندى سليم وابعدته بضيق مصطنع قائلة ييييه ودة وقتك يا سليم. ..معلش يا جماعة هروح أغيرله. ..يلا يا ورد تعالى معايا. نظرت لها ببلاهة قائلة هه جزت على أسنانها بغيظ قائلة هة إيه بقولك قومى معايا.
... تداركت الأمر فقالت مسرعة اه ماشى يلا بينا. نظرت لهم قائلة بعد إذنكم يا جماعة. ... وبمجرد أن خرجتا من الغرفة هتفت بغيظ بقى عملت الفيلم دة علشانك وفي الآخر تقوليلى هه ضحكت قائلة معلش معلش. ... هتفت بحنق طيب يلا يا أختى. ...
توجهتا ناحية غرفة الطبيبة ودلفتا وأخبرت ندى الطبيبة بأن تجرى فحص للتأكد من حمل ورد. تمددت على الفراش وبعد أن وضعت الطبيبة السونــ . ــار وفحصتها هتفت بابتسامة ألف مبروك المدام حامل في إسبوعين. .. ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد هتفت بفرح بجد يا دكتورة ندى طلع عندك حق.
اردفت بفرح ألف مبروك يا حبيبتي ربنا يكملك حملك على خير . ثم نظرت للطبيبة قائلة طيب يا دكتورة صحتها إيه وأخبار الجنين إيه أجابتها بعملية لا صحتها زى الفل وكمان الجنين وعلشان الاحتياط هكتبلكم على شوية أدوية تاخدها في معادها. ...
بعد فترة خرجتا من الغرفة وإبتسامة عميقة تزين ثغرها وهى تفكر كيف ستبلغ سليم بالخبر. ........ ليلا علم عمر من والدته خبر ولادة لمار فأخذ يعاتبها على ذلك وارتدى ملابسه على عجالة هو وسجود ورحلا للمشفى. .
وبعد دقائق وصلا إلى هناك فطرقا الباب ودلفا ثم أحتضنا لمار وباركوا لها ثم جلسوا يتسامرون مع البقية. . تحدثت خديجة قائلة خلاص يا عمر متتقمصش كدة الحق عليا عاوزاك تكون على راحتك. هتف بغيظ بس مش كدة يا امى دى ولادة مش شوية صداع.
تدخلت لمار قائلة خلاص يا عمورى متبقاش حمق اومال. إبتسم لها قائلا ماشى علشان خاطرك انتى بس يا أم عمر. جز على أسنانه بغيظ قائلا دا انتو مطبخينها سوا بقى. طيب على العموم سليم سجله فارس بالعند فيكم. هتفت بحنق بس أنا كنت عاوزة أسميه عمر.
هتف بمرح خلاص خليها المرة الجاية وسميه على أسمى. نظر لها بغيظ ولم يرد على كلماته. .. هتفت سجود بفرح وهى تحمل الصغير شبهك أوى يا لمار يا أختى خلاثى جميلة. إبتسمت لها قائلة عقبالك يا حبيبتى.
إبتسمت بخجل وهتفت بخفوت آمين. وبعد وقت ذهبوا إلى الفيلا وسمحت الطبيبة لهم بأن تغادر في الصباح. .... في غرفة سليم كانت ورد قد جهزت إحتفالا صغيرا لتخبر زوجها بأنها تحمل قطعة منه. إرتدت فستانا من اللون الزيتي وتركت شعرها الطويل منسابا على كتفها. .. وأخذت تفقد الطعام الموجود على الطاولة أمامها.
دلف إلى الداخل بعد يوم شاق من العمل ولكنه بمجرد أن رآها بتلك الهيئة وتبتسم له ذهب كل شئ أدراج الرياح. تقدم منها بخطى واثقة وإلتقط كف يدها وقبله بحب قائلا إيه الجمال دة يا أميرتى وايه الأجواء التحفة دى. ثم إقترب منها و. .......



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.