لمعت الدموع في عينيها قائلة بحزن حاضر. .. أخذت لمار تلملم بواقى الطبق المكسور فأنجرحت يدها ولكنها تألمت بصمت وتابعت عملها وقامت بإحضار طبق آخر لها وبعدها ذهبت للمطبخ لتداوى جرحها. ... هتفت أمينة بضيق خفى شوية عليها يا زينة مش كدة .
هتفت زينة بغيظ هو انتى صدقتى إنها مرات إبنك بحق وحقيقى ولا إيه وبعدين دى المعاملة اللى تستحقها علشان تقر وتعترف. .. مش بالشكل دة دى بردو بنى آدمة. ... تدخلت فاطمة قائلة خلاص يا أمينة مش حكاية هى يعنى ...
فى فيلا حامد الداغر فى وقت متأخر من الليل عاد سليم من الخارج ودلف إلى الفيلا فكان المكان مظلــ . ــم إلا من بعض الأنوار الهادئة... كانت ورد في المطبخ تشرب بعد المياه بعد أن إنتهت من صلاتها وكانت في طريقها للخروج لمحت جسد يتحرك في الظلام فأرتعبت وأطلقت صړخة مدوية حراااااامى.
....إلحقونى .....حرامى .... وفى لحظة كان فمها مكمم من قبل سليم الذى صړخ فيها پغضــ . ــب بس إسكتى خالص ما أسمعش نفسك ....حرامى إيه وزفت إيه إنتى إتجننتى. .. أخذت تتلوى من بين زراعيه حتى نجحت في الفرار من قبـ . ــضته .. هتفت بأسف أنا آسفة يا سليم بس كنت بحسبك حرامى.
نظر لها بسخرية قائلا حرامى هو إنتى متخيلة إن فى حد يقدر يهوب حولين سور الفيلا عاوزاه يجى هنا جوة الفيلا أما إنتى عبيطة بشكل. هتفت بتذمر لو سمحت أنا مش عبيطة ... رد عليها بإستفزاز وإهانة لا عبيطة وستين عبيطة ووسعى بقى من طريقى إنتى هتصاحبينى جاتك القرف.
قال ذلك ثم صعد إلى غرفته غير عابئ بدموع ورد التى سقطت فور إهانته لها. .... صعدت هى الأخرى لغرفتها وتمددت على السرير ثم غفت مكانها. ...... عند مراد وعمر وباقى العناصر الأمنية قاموا بمداهمة المكان وأخذوا يبحثوا عن العناصر الإجرامية حتى وجدوهم وقاموا بالإشتباك بالړصاص الحى.
..والأسلحة البيضاء. . حتى قاموا بالقبـ . ــض على العناصر الإجرامية وبينما كان مراد يشتبك مع أحد الأفراد منهم قام بغرس المدية في زراعه ولكنه لم يبالي بها وقام بضــ . ـربه وإستطاع أن يكبل حركته حتى أتى أحد الأفراد من الشرطة واخذوه منه.
نظر إلى زراعه الذى ېنزف وحمد الله إنه يرتدى جاكت أسود. . هتف عمر بنصر يلا بينا يا صاحبى المهمة تمت والحمد لله. أردف مراد بتماسك الحمد لله. روح معاهم إنت وأنا هروح. سأله بقلق ليه مالك إنت كويس أردف مطمئنا إياه اه تعويرة بسيطة يا سيدى متقلقش أنا هروح علشان زمان أمى قلقانة ولسة ما نمتش.
رد پصدمة إنت مچنون ولما تشوفك كدة. يا سيدي ما تقلقش هبقى إطلع فوق أغير بعدين يلا سلام. سلام يا صاحبى أشوفك بكرة إن شاء الله. ان شاء الله سلام. ... بعد دقائق وصل مراد إلى الفيلا وبمجرد أن دلف وجد أمه التى ركضت ناحيته تحتضتنه أبعد زراعه بحذر قائلا أنا كويس يا ماما ما تقلقيش.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.