فى البحر وعلى أحد مراكب الصيد تحدث محسن بغل قائلا ولاد ال ما بتخفاش عليهم خافية والظابط الزفت دة اه لو ألحقه أنا قولت لأبويا نقــ . ـــتله مسمعش كلامى. هتف هادى أهم حاجة فى الحكاية محدش يعرف مين البيج بوس والباقى يتعوض.
يتعوض إزاى وابويا بس ماشى ابن المنشاوى جه لقضاه. .هنعمل إيه دلوقتى هنبلغ الجماعة يبلغوا البيج بوس بفشل العملية وهنتاوى في أى حتة لحد ما الأمور تهدى. فى مكتب حامد الداغر بالفيلا كان يراجع ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد الصفقات مع سليم إنتبهوا حينما سمعوا طرقات خاڤتة على الباب فهتف حامد بالدخول قائلا إدخل.
دلفت ورد بخطوات بطيئة وهى تنظر أرضا تفرك يديها بشدة من الخجل والتوتر. هتف حامد برفق مستغربا ايوة يا بنتى خير فى حاجة لم تجب وإنما إذداد توترها وخجلها شهقت پخوف حينما سمعت صوت سليم الغاضب قائلا إيه هنستنى حضرتك كتير ورانا مصالح مش فاضيين للعب العيال دة.
هتفت بتلعثم أاااا ببب. ....أاااا. ..... إتفضل حضرتك أهة فصلت مياة ونور .... هتف حامد بهدوء مشجعا إياها لتتحدث أيوا يا بنتى إتكلمى مټخافيش. أغمضت عينيها وهتفت بسرعة أنا أنا عاوزة حقى في الورث ..... ألجمتهم الصدمة بعدما سمعوا إنها تريد حقها في الورث. عن أى ورث تتحدث تلك البلهاء.
فاق سليم من الصدمة وتحولت نظراته إلى الڠضب العارم وسرعان ما إتجه نحوها وقام بالضغط على زراعها بقسۏة ألمتها صاح عاليا قولتى إيه سمعينى تانى كدة وعندما لم يجد منها رد هزها پعنــ . ــف قائلا إيه ساكتة ليه ما تتكلمى ولا خرستى دلوقتى نظرت إلى عمها وقالت بدموع ورجاء إلحقنى يا عمى خليه يسيبنى.
.. مش لما نشوف طلبات الهانم الأول. ها وايه تانى يا برنسيسة هتفت بضعف لو سمحت سيب إيدى. ضغط عليها بقوة أكبر قائلا پغضــ . ــب دة انا هطلع عينك. ودلوقتى عاوز أعرف ورث إيه دة. اه بانى وإظهرى على حقيقتك يا طماعة يا بتاعة الفلوس. تركها پعنــ .
ــف فترنحت وكادت أن تسقط لولا إنها إستندت على الكرسى خلفها وجه كلامه لأبيه قائلا قولتلك يا بابا قولتلك دى طماعة من الأول هى وخالها مصدقتنيش. خلاص يا سليم إسكت خلينا نفهم بهدوء. ثم وجه حديثه برفق لها قائلا تعالى إقعدى يا ورد مټخافيش.
تقدمت ببطئ وجلست على الكرسى وطأطأت رأسها لأسفل. حدثها حامد برفق انتى قلتى من شوية إنك عاوزة حقك في الورث ممكن أعرف عاوزاه ليه تلعثمت فى الإجابة ولكنها حينما تذكرت ټهديد خالها فهتفت قائلة أنا يعنى. ...أنا. ...عاوزاه وخلاص. ....
ضيق عينيه بتفكير ثم قال --- هو خالك قلك حاجة شحب وجهها وتجمدت أطرافها وتثاقل لسانها فأخرجت الكلمات منها بصعوبة قائلة أااا لا لا خالى مممقاليش حاجة زى كدة أنا أنا اللى بقول. ... هتف بهدوء خلاص يا بنتى روحى إنتي دلوقتي نامى ونكمل كلامنا بكرة إن شاء الله.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.