مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

خلاص يا ستى أنا الزفت اللى مچنون إرتحتى كدة. هتفت بتشفى كويس عارف نفسك. يا بنت الناس إسكتى أنا ماسك نفسي عنك بالعافية لمى الدور وإخلصى. تدخلت ورد وقامت --- بسحب ندى قائلة خلاص يا ندى يلا علشان منتأخرش.

أرضخت لطلبها وإستقلتا المقعد الخلفي وانطلق بهم مصطفى الذي ينفخ بغيظ من أفعالها وتحولها الذى سيصيبه بالجنون . فى فيلا فريد المنشاوى كانت لمار تسير بوهن بعدما خرجت من الحمام بعد شعورها بالغثيان كالعادة. جلست على السرير برفق تزيح خصلات شعرها من على وجهها قائلة بتعب ربنا يستر ومحدش يعرف على ما أعرف أهرب من هنا.

بس هروح فين أكيد محسن هيطلع روحى لو عتر فيا. .ولو قعدت هنا مش هقدر أقف قصادهم. ..يا رب حلها من عندك يارب. إنتفضت في مكانها حينما دلفت زينة كالإعصار المدمر فجاهدت الأخرى أن تظهر طبيعية.

هتفت بصوت خاڤت زينة. نظرت لها بتقييم حاقد قائلة أيوة يا روح طنط زينة. وتانى مرة متنطقيش إسمى من غير هانم. زفرت لمار بضيق قائلة بخفوت ياربى زى إبن عمها. ...لا لا مش زيه دى باردة بس هو قمر كدة. .....إيه اللى أنا بقوله دة.

..هوف. ..نسيتى نسيتى قوام يا لمار. . إنتفضت على صړاخ زينة بت إنتى مش بكلمك أنا. .. نظرت لها بجمود قائلة أيوة مستنياكى تخلصي باقى كلامك. إغتاظت من برودها فسحبتها من شعرها على حين غرة فصړخت پألم وهى تجاهد في تحرير شعرها من بين يديها قائلة سيبى شعرى حرام عليكى.

هتفت الأخرى بغل دفين قائلة أوعى تكوني فاكرة إنك مراته بحق وحقيقى دة هيطلقك ويرميكى في الشارع إنتى هنا مجرد وقت هينتهى وقريب اوى كمان. رغم أن كلماتها اصابتها في الصميم إلا إنها تظاهرت بالجمود قائلة عارفة ومستنية اليوم دة بفروغ الصبر أكتر منك كمان.

تركت خصلات شعرها قائلة بإنتصار شاطرة أنا قلت أعرفك علشان متتصدميش. . قالت ذلك ثم خرجت تاركة إياها تعانى بمفردها. عند سليم كان في مكتبه شاردا فى ورد إرتجافها بين يديه حينما قبلها وتذكر هيئتها التى يراها لأول مرة فهو رأى الكثير من النساء ولكن لم تهتز له شعرة ولكن هى زلزلته وأطاحت به وعيناها ذلك العشب أو شجر الزيتون في خضرته.

....... ضړب المكتب بيده بقوة قائلا إيه يا سليم هتخيب ولا إيه فوق لشغلك دة الأهم. دى واحدة طماعة وميهمهاش غير الفلوس. نظر للملف الموجود في يده ولكنه إنتبه لهاتفه الذى يضئ بإسم شقيقه. مسك الهاتف وقام بالرد عليه قائلا بإستغراب أيوة يا مصطفى بتتصل ليه هو إنت مش فى الشركة رد وهو يتابع القيادة أيوة مش جاى النهاردة لو فى شغل إعمله بدالى.

هتف بقلق ليه مالك إنت كويس ضحك بخفوت قائلا لا متقلقش كويس بس هوصل ندى النادى هى و ورد. شعر بقشعريرة تسرى في جسده على ذكر إسمها ولكنه سرعان ما نفض ذلك قائلا آه ماشى تمام. خلاص متقلقش. تسلملى يا شق يلا سلام.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق