بالأعلى كانت ورد في غرفتها مع ندى والصغير يتسامرن سويا كانت ورد تحمل سليم الذى على حين غرة شدها بقوة من شعرها فصړخت صړخة مكتومة قائلة بعبوس اه تعالى يا ندى خدى إبنك . تناولته منها ضاحكة قائلة هاتيه هههه شكله عاجبه شعرك الحلو دة .
ذمت شفتيها قائلة لا دة غيران من شعرى علشان كدة شدنى منه ضحكت ندى عاليا على كلامها الطفولى ذلك صمتوا حينما طرقت صفاء الباب ودلفت قائلة بإبتسامة ورد حبيبتى قرايبك جو تحت عاوزين يشوفوكى. توقفت عن الضحك قائلة بغرابة قرايبى !
قرايبى مين خالك ومراته وبنته. مسكت بيد ندى تمتد منها العون فعندما سمعت خبر وجود خالها بالأسفل دب الخۏف بقلبها فوقفت قائلة طيب ماشى هنزل أهو. أحست ندى بخۏفها وأن هناك شيئا تخفيه. أحكمت حجابها على رأسها ثم نزلت بخطوات مرتعشة ولكنها إبتسمت حينما علمت أن سميحة بالأسفل وبمجرد أن إنتهت درجات السلم ورأتها ركضتا الفتيات نحو بعضهن وعانقن بعضهن بشدة.
... هتفت سميحة وهى تتشبث بها أكتر وحشتيني أوى يا ورد. . ضحكت من قلبها فقد إفتقدت الإبتسام منذ أن أتت إلى ذلك القصر الذى يتسم بالكآبة حمدت الله كثيرا إنه يوجد ندى وزوجة عمها. ... وانتى وحشتيني أكتر إزيك وإزى المذاكرة. كله تمام وتحت السيطرة. يارب دايما. ...
ثم تقدمت بخطوات حذرة تجاه خالها وزوجته قائلة إزيك يا مرات خالى إزيك يا خالى. مصمصت منيرة بعدم رضا قائلة أهلا يا أختى مد يده ليصافحها فتفاجئت من حركاته تلك ولكنها مدت يدها كى لا يشكوا بالأمر.
وعندما وضعت يدها في يده التى إبتلعتها فقام ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد بالضغط عليها بطريقة أثارت الإشمئزاز بداخلها منه وأخذ يتفحصها بدنائة كعادته فسحبتها بصعوبة منه ثم جلست بجانب سميحة تتوارى من نظراته الوقحة تلك.
. نظر لها خالها پغضــ . ــب وعدم رضا قائلا جرى إيه يا روح أمك قاعدة فى العز هنا لوحدك من غير ما تفتكرينا بحاجة هو دة اللى إتفقنا عليه يا أختى. نظرت يمينا ويسارا لعلها تجد أحد فقالت بقلق خالى براحة لحد يسمعك.
مايهمنيش إحنا لقيناكى إتأخرتى في تنفيذك قلنا ناجى نحذرك ونديكى إنذار. .. ترقرق الدمع في عينيها قائلة بس يا خالى ماينفعش. هتف پغضــ . ــب مكتوم قائلا لا لا شكل القعدة هنا نسيتك اللى هيحصل فيكى يا حلوة. ثم تابع بټهديد شوفى يا حلوة كدة لو منفذتيش اللى قلنا عليه.
.... ثم صمت ونظر لها بنظرات موحية عرفتها على الفور فأكمل قائلا إنتى عارفة هيحصل إيه وهعرف أجيبك لو قاعدة في بطن الحوت. هتفت پخوف منه أاا ححاضر يا خالى بس إفرض هما مرضـ,ـيوش أعمل إيه ساعتها تقوليلهم هشتكيكم في المحاكم ومش هسـ,ـيب حقى.
أغمضت عينيها پألم قائلة حاضر يا خالى حاضر. كدة تبقى بنت أختى بصحيح. دلف حامد وأبنائه اللذين ما إن رأوه إستشاطوا ڠضـ,ـبا. ..... هتف سليم پغضــ . ــب إنت إيه اللى جابك هنا يا راجل إنت. نهره حامد قائلا سليم إسكت.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.