مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

قاطع أفكارها دلوفه إلى الغرفة بوجه متجهم وما إن رأته ندى تبخر كل شئ كانت تود أن تخبره به أخذ يتابع إرتباكها بطرف عينيه وهو يدعى عدم النظر إليها. إستجمعت شجاعتها وهتفت بصوت مهزوز أااأااا أنا أنا حضرتلك الحمام.

خلع حذائه وهو يتمتم بخفوت ولا هعبرك. قال ذلك ثم دلف مباشرة الى الحمام فضړبت قدميها بإعتراض قائلة بتذمر يووووه هو بقى غلس كدة ليه بعد فترة خرج من الحمام وهو يرتدى ملابس بيتية مريحة و وقف أمام المرآة يصفف شعره وهو يتابعها بخفاء وإبتسامة مكبوتة......

أخذت تفرك يديها بقوة وتفكر بما ستقول فهى تشعر وكأنها تلميذ مخطئ أمام أستاذه. .. تقدمت منه بخطوات مرتعشة ثم تجرأت ولفت يديها حول خصره قائلة بحب وحشتني. ... لوى شفتيه بسخرية ثم فك يديها الممسكة بخصره بحدة قائلا ودة من امتى إن شاء الله مش إنتي مش طايقانى على حد علمي ولا أنا غلطان هتفت برجاء مصطفى أنا آسفة خلاص ااا.

... قاطعها بحدة قائلا خلاص إيه يا مدام لا مش زرار هو هدوس عليه وأنسى إهانتك ليا بسهولة. مسكت يده قائلة برجاء سامحنى يا مصطفى مش قصدي والله كنت مخڼوقة منك ومنها واللى شفته مش سهل بردو. صاح پغضــ .

ــب وهو ينفض يدها بعيدا كان فيكى تقوليلى وتواجهينى وساعتها شوفى هقولك إيه وبعدين أحكمى. لكن لا عقلك الغبى دة لازم يفكر بغباء زى صحبته. هتفت پبكاء طيب ما إنت أهو بتغلط فيا وما اتكلمتش أنا مش غبية.

أردف بغيظ ما إنتي لو مش غبية يبقى معندكيش ثقة فيا والتانية أصعب على فكرة. ثم صاح پعنــ . ــف أفزعها حبيبتي أم ابنى بتشك فيا وفى أخلاقي وبتقلى خاېن ومش عارف إيه عاوزانى أخدك في وأقولك خلاص مفيش مشكلة حصل خير أنا قلتلك هثبت براءتى وأدينى أثبتها ولو مش مصدقة.

...... صمت قليلا ثم مسك بهاتفه وأتى بالتسجيل وقام بتشغيـ,ـله فسمعته بدموع متساقطة وهى ټلعن نفسها وهايدى والظروف التى أوقعتها في هذا المأزق وبعد أن انتـ,ـهى أردف بسخرية أظن كدة ملكيش حاجة عندى. هتفت بړعب يعنى إنت هتطلقنى جز على أسنانه بغيظ قائلا بردو بردو نفس الدمـ,ـاغ ونفس التفكير لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يكملك بعقلك أنا أقصد إنى قدمت دليل براءتى فملكيش حق تتهمينى.

هتفت بفرح يعنى خلاص مش هتطلقنى هتف بتلاعب مش دة طلبك بردو وأنا هنفذهولك. إلقت بنفسها بين زراعيه قائلة پبكاء لا لا لا يا مصطفى بالله عليك ما تعمل كدة أنا آسفة بس ما تسبنيش. ...

شعر بنغزات في قلبه حينما رآها هكذا ټنهار أمامه ولكنه سرعان ما أرتدى قناع الجمود قائلا ربك يسهل نبقى نشوف الموضوع ده بعدين. دلوقتى فرحة سليم مش عاوز اكسرها بعد فرحه هبقى أقرر وأقولك. ثم أزاحها برفق قائلا عن اذنك عاوز البس علشان استقبل الضيوف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق