مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

وعقبال بقى ما تفرحونا كدة إنتي وسليم وتجيبلنا قطاقيط صغيرين حلوين زيك كدة. .. شردت في حديثها متمتمة بخفوت آمين يارب. قاطع حديثهم مجئ سليم الذى هتف ورد عمى حسين عاوزك. وقفت مسرعة تقول بابا عاوزنى فينه هتف بخـ . بث خفى تعالى ورايا وأنا هقولك.

.. سارت معه حتى وصلوا إلى غرفة فدلفت معه ولكنها لم تجد والدها فهتفت بغرابة أومال فين بابا أغلق الباب بالمفتاح وإبتسم لها بخـ . بث قائلا مفيش بابا. أبوكى مع عمك فوق. قطبت حاجبيها بضيق قائلة أومال جايبنى هنا ليه إقترب منها بخطوات بطيئة مهلكة لأعصابها فأخذت تتراجع حتى إصتدمت بالحائط فحاوطها بيديه مانعا إياها من الهروب.

..... هتفت بخجل حينما إقترب منها ولفحت أنفاسه صفحة وجهها البيضاء فزادته إحمرار إبعد إنت بتقرب كدة ليه سألها بعبث تفتكرى إنتي ليه تلعمثت في الإجابة قائلة بأنفاس لاهثة مممممعرفش. .إببعد مش عارفة إتنفس. . إبتسم بخـ .

بث لتأثيره عليها فقال بوقاحة وهو يسير بأصابعه على شفتيها التى إرتجفت تحتها بقولك إيه ما تبلى ريقى ببق مياه أصلى عطشان أوى. هتفت پضياع أأااا طب إب إبعد علشان أشربك..أاا. ... هتف بخـ . بث لا ما أنا هشرب كدة. ....

قال ذلك ثم هبط وأسر شفتيها يقبلها بنهم شديد فهو أشتاق قربها الذى أهلكه ......... فمنذ واقعة المكتب لم يقترب منها فكان يوبخها دائما ويقسو عليها والآن في قمة سعادته لإنها بين يديه. . أما هى أخذت تضــ . ـربه بوهن على ظهره لكى يبتعد ولكنه لم يتأثر بقبـ . ــضتها الصغيرة.

بعد وقت إبتعد عنها حينما شعر بإنقطاع أنفاسها فأسند جبينه على جبينها هاتفا بحب وحشتيني. ...وحشتينى أوى. .. قال ذلك ثم نظر إليها قائلا بحب هو أنا موحشتكيش ولا إيه. .... وكان الرد صڤعة قوية نزلت على وجنته زادته صدمة وڠضب في آن واحد. .

نظرت له بضعف ودموع متساقطة ثم هتفت بمرارة هو أنا رخيصة عندك للدرجة دى تقرب منى وتضحك عليا بكلمتين بعدين تهينى مش هسمحلك تعمل كدة إنت فاهم. . إقترب منها بحذر قائلا ورد إهدى وإسمعينى. صړخت فيه قائلة مش ههدى إبعد عنى متقربش وإفتح الزفت الباب دة.

.. ذهل من حالتها ولكنه أذعن لطلبها خوفا عليها ففتح الباب أما هى بمجرد أن فتحه غادرت مسرعة ركضا إلى مأمنها غير عابئة بمن يتطلعون لها. ......... كان حامد يتحدث مع شقيقه ومصطفى توقف فجأة عندما رأى ورد تركض نحوه بسرعة.

ما إن وصلت قفزت بين زراعيه تبكى بشدة فأذداد قلقه قائلا مالك فى إيه تحدثت پبكاء مفيش. ..مفيش. . إزداد غضــ . ــبه فصاح قائلا إنتى هتجنينى أومال منظرك دة تسميه إيه ثم تحدث بلين حبيبتي إهدى وقوليلى في إيه هتفت بضعف عاوزة إمشى من هنا أرجوك يا بابا. ...

كاد أن يجن وهو لا يعرف ما حل بإبنته لمح سليم آتيا يسرع من خطواته وعندما رآها مع والدها زفر براحة. . إقترب منهم فسأله بهجوم عملت فيها إيه إنطق. توتر قليلا ثم قال يعنى هيكون عملت إيه يا عمى سأله بصړاخ وهى مازالت على حالتها أومال مالها أنا بعتك تجيبها بس مش بالشكل دة خالص.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق