مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

ــكينة. .... سألتها بإستغراب وانتى كنتى بتشوفيها فين يا ماما أجابت وهى تشرد في الماضي قائلة زمان مع مامتها بصراحة كنت بقابلها من غير حد ما يعرف علشان الداغر كان شديد أوى ومحدش يعصيله كلمة... فكنت بطلع من غير ما اقولهم أى حاجة كنت بتحجج في دكتور في أهلى.

..في أى حاجة. . إبتسمت قائلة طيب كويس إنها هتيجى هنا. .... هتفت بفرحة عارمة لا ومش بس كدة لا كمان هتبقى مرات ابنى. ... ثم أكملت بإمتعاض بس ربنا يستر عليها من اللى هتشوفه مع سليم أصل الظاهر كنت بحب جدهم علشان كدة طلعوا زيه. ...هههههه.

.. أخذتا تضحكا حتى أدمعت اعينهن توقفتا عن الضحك حينما رأين سليم ينزل بطالته الخاطفة للأنفاس. .. صاحت صفاء بفرح إنت رايح تجيب ورد دلوقتى. هتف بإستغراب وانتى عرفتى إسمها منين ومالك فرحانة اوى كدة صفاء بتوتر --- ها لا أصل عرفت اسمها من أبوك. هتف بشك طيب سلام دلوقتى علشان أروح أجبهالك.

..... تركهما ببرود ورحل إلى سيارته منطلقا إلى وجهته پغضــ . ــب وغيظ دفين. .. بعد دقائق وصل سليم إلى المكان المقصود فنزل من السيارة برفقة المأذون أخذ يمشى بعنجهيته المعتادة وسط الحى الذى تقطن فيه ورد. .. أخذ الجميع يتفحصه من رأسه لأخمص قدميه أما هو فلم يعيرهم أدنى إهتمام .

... دلف إلى العمارة المتهالكة ووصل إلى باب المنزل زفر بضيق ثم قام بوضع يده على الجرس. .... بالداخل قام ممدوح ليفتح الباب قائلا شكله جه يلا يا منيرة إدخلى جوة ومتطلعيش بيها إلا أما أقولك. قامت مسرعة قائلة حاضر يا أخويا أدينى قايمة أهو.

.... ذهب ممدوح وفتح الباب قائلا يا أهلا وسهلا يا تولتمية الف أهلا ومرحبا منور يا باشا إتفضل. إتفضل يا سيدنا الشيخ. ..إتفضلوا دلفوا إلى الداخل فجلسوا على الأريكة المتهالكة بقرف وإشمئزاز. .. هتف ممدوح بترحيب تشربوا إيه يا باشا نظر له بإشمئزاز قائلا لا شكرا. ..يا ريت تخلص بسرعة علشان نمشى.

.. ماشى ومالو يا باشا .... سليم وقد أخرج من جيبه شيكا خد الزفت أهو بمليون جنيه علشان متفتحش بوقك بعد كدة. ممدوح وهو ينظر إلى الشيك بسعادة قائلا تمام يا باشا. ...ودلوقتى جه دور كتب الكتاب إبدأ يا شيخنا. ...أنا خال العروسة ووكيلها وأدى البطاقة. ..

أردف المأذون بهدوء وهى موافقة يا ابنى هتف ممدوح مؤكدا اه اومال إيه يا شيخنا وهى مترضاش ليه إكتب يا شيخنا أكتب. .. بدأ المأذون في كتابة وثيقة الزواج تحت نظرات ممدوح الطامعة وسليم الحاړقة. .. إنتهت الإجراءات بقول المأذون بالرفاء والبنين إن شاء الله. ...أستأذن أنا. ...

هتف ممدوح قائلا خليك يا شيخنا إشرب شربات الفرح. لا أصل مستعجل ورايا كتب كتاب تانى. رحل المأذون وتبقى ممدوح وسليم ضغط سليم على أسنانه بقوة قائلا بغيظ إيه هنفضل كدة كتير فين الهانم علشان أروح. ... هب واقفا من مكانه قائلا ثواني يا باشا هندهلك عليها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق