مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

طالعها بتعجب قائلا بمرح حمدا لله على سلامتى.! أومال فين بوسة كل يوم ثم هتف بتعجب أكبر حينما وجدها تنظر أرضا وهى تحدثه فوضع أصابعه أسفل ذقنها ورفع وجهها إليه قائلا وبعدين بصيلى إنتي وبتكلمينى .....

وما إن رأى عيناها المنتفخة وشديدة الإحمرار هتف بقلق ندى مالك انتى كويسة طالعته بسخرية وهى تقول اه كويس جدآ متقلقش. إغتاظ من نبرتها التى تحدثه بها فجز على أسنانه قائلا ندى إتعدلى مالك على المسا .

أجابته بضيق قلتلك كويسة إنت اللي مكبر الموضوع مش عارفة ليه مسكها من زراعها ببعض القوة قائلا بقى مش عارفة ليه طيب يا ندى هقولك يمكن ألاقى جواب بعدها. بقى مش عارفة من أول ما أدخل الأوضة بتسيبى كل اللى فى إيدك وتجرى فين لهفتك ليا مش شايف دة أنا بس واقف قدام واحدة تانى مش ندى حبيبتي أبدا.

أزاحت يده بقوة قائلة بسخرية معلش مش كل حاجة بتقعد على حالها. جن جنونه من معاملتها الجديدة تلك فسحبها من شعرها قائلا پغضــ . ــب أقسم بالله يا ندى لو ما قلتى في إيه لهيكون رد فعلى وحش أوى ومش هيعجبك.

إنطقى مالك عملت إيه خلاكى تصدريلى الخلقة الزفت دى هتفت بدموع وهى تحاول تخليص شعرها من بين يديه سيب شعرى بيوجعنى. إلا انه لم يستجيب لها بل شد بقوة أكبر قائلا وهو ېصرخ فيها مش قبل ما تجاوبينى الأول. صړخت في وجهه بقوة مماثلة علشان ما بقتش طيقاك.

أنزل يده التى تقبـ . ــض على شعرها ونظر لها پصدمة سرعان ما تحولت إلى سخرية وهو يقول ومش طايقانى ليه يا ست ندى مش إنتي اللي هتمــ . ــوتى عليا ولا متهيألى إعتصرت عينيها پألم ثم هتفت في دى عندك حق أنا محقوقالك يا سيدى ياريت تكمل جميلك معايا وتطلقنى.

شد على شعره الغزير الناعم بقوة وهو يحاول أن يكبح غضــ . ــبه ثم قال بهدوء لما بداخله ماشى هطلقك بس بشرط أعرف ليه وماتقوليش علشان مش طيقاك والشغل اللي ما يخيلش على العبط دة. توجهت للهاتف وفتحته ثم قالت بإنهيار عاوز تعرف ليه لانك واحد خاېن.

قالت ذلك ثم وضعت الهاتف أمام وجهه فتطلع لها بعدم تصديق قائلا انتى مصدقة الكلام دة هتفت بدموع أومال أصدقك إنت وأكدب عينى اللى شافت خېانتك ليا. ثم هتفت پجنون بقى يستغفلنى علشان يخلالك الجو مع حبيبة القلب يا خاېن يا بتاع الستات يا حقېر.

..اااه. . صفعها بقوة قائلا بس كفاية ولا كلمة زيادة مش هسمحلك تغلطى فيا وأسكت لسيادتك بقى بعد كل دة ومصدقاها لا وكمان بتتهمينى إنى ما بحبكيش لا هايل بجد فعلا هايل. ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد بس وربنا يا ندى هثبتلك براءتى بس وقتها مش هسامحك بسهولة أبدا وحاضر هعملك اللي انتى عاوزاه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق