مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

وصل المعلم خميس بصحبة المأذون ورحب بهم ناصر ترحيبا شديدا ثم جلسوا فقال المعلم خميس إيه يا ناصر أومال فين عروستنا علشان نكتب الكتاب بقى. هتف ناصر بفرح جوة بتجهز نفسها هروح أديها خبر بالإذن. دلف إلى غرفتها فوجدها كما هى والدموع حليفتها فمسك يدها پعنــ .

ــف وقال پغضــ . ــب مكتوم إنتي ما بتسمعيش كلامى ليه ولا مستعجلة على مــ . ــوتك بدري هتفت پبكاء حرام عليك يا ناصر سيبنى في حالى مش عاوزة أتجوزه بالله عليك. تحدث بصرامة مش بمزاجك يا روح أمك مش بمزاجك على النعمة هما خمس دقايق لو ما لقيتك لابسة وطالعة لأقــ .

ـــتلك بإيدى دول وحطى زفت مكياج يدارى اللى فى وشك دة. قال ذلك ثم تركها وخرج وإصطنع إبتسامة على وجهه قائلا يا أهلا وسهلا يا معلم منورنا والله. احم سجود مكسوفة شوية يا معلم شوية وهتطلع يكون خلصت شغل بنات بقى.

ضحك خميس قائلا براحتها ست العرايس. بالداخل كانت قد أرتدت أحد الفساتين ووقفت أمام المرآة بدموع تلف حجابها فأخذت تقول يا رب نجينى منه ومن ظلــ . ــمه الله يرحمك يا بابا سبتنى ليه من غير ما تاخدنى معاك أنا محتجالك أوى يا بابا. ..

بعد دقائق خرجت بعد أن وضعت بعضا من مساحيق التجميل ولفت حجابها . خرجت عليهم وبمجرد أن رآها المعلم خميس أخذ يفترسها بنظراته الراغبة قائلا يا مرحب يا ست العرايس يا مرحب . أجابته بإقتضاب يا أهلا يا معلم.

وكزها ناصر وهو ينظر لها نظرات ڠضب قائلا سلمى على عريسك يا سجود. تقدمت منه ومدت يدها وما إن وضعتها في كف يده الكبير أخذ يضغط عليها بطريقة مقززة فسحبتها منه على الفور پخوف ثم جلست على الجانب الآخر. هتف المعلم خميس وهو يطالعها ببريق خبيث إبدأ يا شيخنا.

...... إلتمع الدمع في عينيها وهى تشعر إنها تساق لمۏتها بدأت شهقاتها تعلو رغما عنها فطالعها المأذون بتعجب قائلا مالك يا بنتى بتعيطى ليه لو مش موافقة خلاص نلغى كتب الكتاب أهم حاجة موافقتك. تدخل ناصر قائلا ابدا يا سيدنا الشيخ هى بس بټعيط علشان أمها مش معاها في يوم زى دة.

...مش كدة يا حبيبتي قال ذلك وهو ينظر لها بتوعد فقالت پخوف وصوت يخلو من الحياة أيوا يا سيدنا الشيخ كلامه صحيح. ...... وما إن إنتهت من كلماتها حتى سمعوا طرقات عالية على الباب فنهض ناصر ليرى من الطارق فتح الباب فصدم عندما وجد عمر برفقة شخصا آخر إبتلع ريقه بتوتر وأخذ يطالعهم دون أن يتحدث.

هتف عمر بسخرية إزيك يا ابن خالى ناصر محمود العدوى. إزيك يا ابن الغالى. قال ذلك ثم قام بلكمه پعنــ . ــف وغيظ شديدين. هتف أحمد بضحك خلاص يا عمر قلبك أبيض. نهض ناصر من إثر اللكمة التى أطاحت به ثم إستعد لمهاجمته إلا أن عمر إستطاع أن يتفاداه وسرعان ما تحول الأمر إلى شجــ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق