مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

..... خرجت ندى من الحمام وهى تستعد للنوم وما إن خرجت ورأت مصطفى الذى دلف فأسرعت إليه قائلة عملتو إيه يا مصطفى إبتسم لها قائلا متقلقيش خد جزائه .. ثم أكمل بمرح دة خد حتة علقة من سليم إيه مقولكـ,ـيش. .. ضحكت برقة قائلة أحسن يستاهل. ...

ااه أنت بخفوت حينما جذبها على حين غرة من خصرها ناحيته قائلا بخـ . بث بس إيه الحلاوة دى يا ندوش مفناش من كدة. .... إبتسمت بخفوت قائلة بخجل مصطفى الله. ... حملها فجأة قائلا بلا مصطفى بلا بتاع وبعدين في عقـ,ـاپ بتاع المستشفى وبتاع البسين انا محوش كل دة وهيطلع على عينك.

سألته ببراءة إنت هتضــ . ـربنى ضحك عليها عاليا وهو يقول اه هضــ . ـربك بس ضړب من نوع خاص. .. هتفت بضعف مصطفى ممممم. .. صمتت حينما أسر شفتيها بشفتيه وسار بها ناحية الفراش ليريها بعضا من عشقه المكنون لها. ...... فتح الباب ودلف ثم أغلقه بهدوء فور دخوله وتوجه ناحية فراشها وجدها غافية.

إبتسم بخفوت وتقدم بحذر منها وجلس إلى جوارها ثم أخذ يتطلع لها بحب شديد لا يعرف متى بدأ ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد رفع أصابعه يبعد تلك الخصلات التى تزعجها أثناء نومها ثم أخذ يمرر إصبعيه على وجنتها الناعمة حتى إسـ,ـتقرت عند شفتيها فأهتز قلبه پعنــ .

ــف عند تذكره لتقبيلها في المرات الماضية ولكنه فاق عندما وجدها تتحرك پعنـ,ـف إستغربه هو اما هى فكانت تعتقد أن ذلك المدعو خالها ويقوم بالإعـ,ـتداء عليها مجددا صړخت بفزع فقلق الآخر وضمھا إليه قائلا بهدوء اهدى. ..هشششش أنا سليم اهدى يا ورد.

إلا انه لم يهدأ إرتجافها فهتف وهو يربت على وجنتها برفق ورد ورد فتحى عيونك. .بصيلى. .. توقفت تدريجيا حينما بدأت تستوعب صوته ففتحت عينيها ورأته أمامها فألقت بنفسها بين زراعى سليم تبكى بقوة. ضمھا بحنان وأخذ يربت على ظهرها قائلا بس خلاص مفيش حاجة متقلقيش. .....

هتفت پبكاء وهى تندثر فيه أكثر سليم خخخخالى كان عاوز كان أاا ... جز على أسنانه بغيظ وڠضب قائلا متجبيش سيرة الحقېر دة تانى دة مش خالك سامعة نظرت له بعينيها الدامعة تقول أومال هو مين أجابها بإمتعاض دة واحد ندل ومتسأليش عنه تانى.

. أجابته بخفوت حاضر. .... . إستقرت مرة أخرى بين زراعيه وأغمضت عينيها مرة أخرى حتى غفلت. ... نظر لها مبتسما ثم اراح جسدها للخلف وكان سينهض لولا تشبثها بقميصه بقوة فأحتار فيما عليه فعله. مسكت يده فجأة وأحتضنتها بقوة قائلة بنوم سليم خليك ما تمشيش.

.. وبسرعة هو لب ندائها حيث تمدد جوارها وسحبها لتستقر بين زراعيه وأغلق عينيه وعلى وجهه إبتسامة بلهاء. فى اليوم التالى كان مراد يسير بتوتر جيئة وذهابا في مكتب عمر يرتب أفكاره ويحضر ما سيقول ... تبخر كل ذلك فور دلوف عمر الذى ما إن رآه نظر له بجمود.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق