.. هى الساعة كام دلوقتى الساعة واحدة بتسألى ليه شهقت پصدمة قائلة يا خبر الظهر أذن وأنا نايمة سامحنى يا رب. ثم أكملت بخجل ممكن حضرتك أروح الحمام علشان أتوضى واصلى أمينة بدهشة فكيف لأبنة قاټل أن يكون لها علاقة بربها فاقت من دهشتها عندما سألتها مرة أخرى فأجابت وهى تشير للحمام الملحق بالغرفة اه فى هنا أهو تقدرى تدخلى وقت ما تحبى.
نهضت من على السرير بوهن وقالت قبل أن تدلف شكرآ ليكى يا خالتى. غادرت أمينة الغرفة بدهشة عارمة. ... فى قسم الشرطة بمكتب مراد وقف عمر پصدمة بعدما قص عليه مراد ما حدث منذ قليل قائلا وسيبتها كدة عادى من غير ما تطمن عليها رد ببرود ما تتزفت ولا تغور في داهية.
.. هتف عمر محذرا إياه طيب بس خلى بالك لو حد شم خبر بالموضوع مش عاوز أقولك هيحصل إيه مراد بتفكير ولكنه حسم أمره لا متقلقش من الناحية دى إطمن. . سأله بتوجس هتعمل إيه بلاش تهور. ... مراد ببرود بالعكس دة أنا هتصرف بعقلانية تامة.
سيبك من الموضوع دة وتعال نشوف اللواء عاوزنا في إيه خرجوا وذهبوا غافلين عن تلك الأعين التى تراقبهم بخـ . بث قائلا اوه دة الموضوع طلع كبير بقى. ....والله فرصتك وجات تحت إيدك --- ولو مستغلتهاش تبقى حمار أوى. .......أروح أشوف اللى ورايا دلوقتى وبعدين ربنا يسهل.
... عاد ممدوح إلى شقته فأستقبلته منيرة بلهفة تسأله بما فعله فقص عليها كل شئ. . صاحت زوجته بفرح قائلة مليون جنيه حتة واحده والله بقالك قيمة يا ست ورد. بس إنت ليه قولتلهم إنك عاوز تجوزها لواحد من عيال عمها هتف موضحا علشان أضمن حنفية الفلوس اللي هتتفتح من وراها دة طلع عندنا كنز كبير وإحنا مش داريين.
.....ناديهالى دلوقتى علشان أقولها كلمتين تحطهم في حلقتها كويس. حاضر يا أخويا حاضر. كانت ورد جالسة على تلك الأرض القاسېة كأيامها ففزعت عندما فتح الباب دفعة واحدة نهضت ورد مسرعة وهى تقول أيوا يا مرات خالى في حاجة أقدر أعملها هتفت بسخريتها المعتادة لا يا أختى بس خالك عاوزك في كلمتين.
خاڤت ورد للغاية فقالت ها. ..طب طب تعالى معايا والنبى يا مرات خالى. هتفت بإمتعاض بت انتى قدامى بلاش لكاعة. ... هو قاعد في الصالون. ورد پخوف حاضر. ..حاضر خرجت ورد برفقة زوجة خالها وذهبت لرؤية خالها. ورد پخوف وهى تنظر أرضا تتحاشى النظر إليه أااا.
...أيوة يا خالى حضرتك طلبتنى. ممدوح پغضــ . ــب مكتوم إقعدى يا أختى علشان تسمعى الكلمتين اللى هقولهوملك علشان تحفظيهم كويس وتحطيهم حلقة في ودنك. .... ورد بترقب وهى تجلس كما أمرها حاضر يا خالى أنا سامعة حضرتك. .
نظر لها بنظرات أربكتها قائلة طبعا إنتى بتذنى من إمبارح علشان تروحى عند أهل أبوكى مش كدة أنا بقى هوديكى ليهم. ... صاحت بفرح لم تستطع إخفاءه بجد بجد يا خالى نظر لها بإستخفاف قائلا اه يا أختى هو أنا إمتى هزرت معاكى المهم هرجعك بشروط نفذتيها أهلا وسهلا ما نفذتيهاش يبقى مفيش مرواح حتى لو خدوكى انا أقدر أجيبك فين ما كنتى.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.