مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

نظر لها مطولا ثم هتف بفحيح سؤال واحد وعاوز إجابة ولو كدبتى يبقى انتي اللي جبتيه لنفسك...... إيه اللى مدخلك هنا لمار بتأتأة وخجل أاا...أااا..... قاطعها پغضــ . ــب قائلا إخلصى أنا مش هقعد مستنى كتير....

أردفت پخوف كنت بحط الهدوم ولما انت دخلت خفت تزعقلى فجيت أستخبى هنا مراد حينما لمح الصدق بعينيها إمممم طيب غورى إنزلى مشوفش وشك هنا... حاضر.. خرجت لمار من الغرفة وهى لا تصدق إنها خرجت سليمة من تحت يديه....

وصلت للمطبخ فجلست على احد الكراسى قائلة اه يا ركبى منك لله مش عارفة أتلايم على جتتى دايما رعبنى كدة...وكمان قليل أدب كل شوية من غير قميص أوووف.... فى فيلا حامد الداغر وفى غرفة ورد الجالسة فى أحد الأركان تبكى وشهقاتها تملئ الغرفة وكلما تتذكر حديثه معها تزداد وتيرة بكائها Flash Back قبل ذلك بساعات كانت ورد فى طريقها للمطبخ حينما تفاجئت بيد تسحبها بقوة فلم تكن غير سليم الذى إتجه بها الى المكتب وما إن دلفوا قام بدفشها بعيدا منه قائلا پغضــ .

ــب بصى يا شاطرة فى كلمتين هقولهوملك تحطيهم حلق فى ودنك زى ما بيقولوا ويا ويلك لو خالفتى كلمة واحدة من اللى هقولها... أول حاجة انا سمعت إنك عاوزة تحضرى الحفلة فاحنا لسة ما جهزناش هنقدمك إمتى للمجتمع فعلى ما نشوف هنعمل إيه مش عاوز ألمح طيفك هنا طول الحفلة.

تانى حاجة لو حد شم خبر إنك مراتى مش عاوز أقولك هيحصل إيه. ثم ألقى عليها الخبر الذى كان بمثابة صاعقة ضړبتها پعنــ . ــف دون رحمة أنا هتجوز أول الشهر دة ومش عاوز مشاكل لحد ما أشوف بابا هيخلصنى منك إزاى.

.. يلا دلوقتى على أوضتك مش ناقص عطلة... لا تعرف من أين أتتها القوة التى جعلتها تصل لغرفتها وبجرد أن دلفت للداخل أغلقت الباب وأنزوت فى أحد الأركان وسمحت لتلك الدموع الحبيسة بالهطول...... طرقت ندى الباب ودلفت الى الداخل وصدمت من هيئة ورد.

.. ركضت ناحيتها تهتف بفزع ورد حبيبتى مالك فيكى إيه ولكنها لم تجد منها رد فهى كمن فقد الحياة هزتها ندى برفق ورد ورد ردى مالك فيكى حاجة تعباكى ملبستيش ليه لحد دلوقتى خرج صوتها المبحوح قائلة متقلقيش يا ندى أنا كويسة.

... أردفت بقلق بالغ إزاى ما أقلقش مش شايفة نفسك عاملة إزاى كذبت قائلة معلش انا مش هحضر الحفلة علشان حاسة بشويه صداع كدة انا هروح انام دلوقتى بعد ما أصلى العشا... نظرت لها بشك قائلة متأكدة إنك مش عاوزة تقولى حاجة وكأنها أعطتها شرارة الإنطلاق إذ إرتمت بين زراعيها تبكى بصوت مسموع يدمى القلوب إزداد قلقها عليها فقالت يا حبيبتى مالك بس إيه اللى حصل طيب بس إهدى أروح انادى ماما صفاء هزت ورد رأسها برفض وهى مازالت على حالتها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق